رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

بطالة وتضخم.. مسؤول بـ«الاحتياطي الفيدرالي» يحذر من رسوم ترامب

ترامب
ترامب

حذر الرئيس والمدير التنفيذي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في ولاية نيويورك الأمريكية جون ويليامز من أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب سترفع التضخم الأمريكي إلى 4% هذا العام وستدفع البطالة إلى أعلى مستوياتها وقد تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي خاصة في ظل حالة من عدم اليقين "المتفشي".
وقال ويليامز، في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية اليوم الجمعة، إن "شعورًا عامًا بعدم اليقين أصبح جليًا بشكل متزايد، لا سيما فيما يُسمى بالبيانات الضعيفة مثل استطلاعات الرأي والمعلومات القادمة من المصادر التجارية".
وأضاف أن هناك "انخفاضًا حادًا في ثقة المستهلك، وضعفًا في مؤشرات ثقة الأعمال أيضًا". وتوقع ويليامز أن يصل التضخم إلى 3.5 إلى 4% هذا العام نتيجة رسوم ترامب الجمركية، وهو معدل أعلى بكثير من النسبة المقررة من الاحتياطي الفيدرالي البالغة 2%، وأعلى بكثير من قراءة فبراير البالغة 2.5% لمقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي.
وقال أيضًا إنه يتوقع "تباطؤًا ملحوظًا في النمو مقارنةً بوتيرة العام الماضي ومن المرجح أن ينخفض ​​إلى أقل بقليل من 1%"، في حين قد يرتفع معدل البطالة من 4.2% حاليًا إلى 4.5% أو 5%".
وبحسب "فاينانشيال تايمز" فإن هذا التقييم المتشائم يأتي من أحد أبرز مسئولي الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الذي شهدت فيه الأسواق المالية الأمريكية اهتزازًا خلال الأسبوع الماضي إثر إعلان ترامب عن سياسات تجارية حمائية للغاية لم يتراجع عنها إلا جزئيًا.
وفي الأسبوع الماضي، حذّر رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من أن الرسوم الجمركية التي اقترحتها الإدارة كانت أكبر من المتوقع ومن المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو. لكن تعليقات ويليامز كانت أكثر تشاؤمًا من التوقعات التي نشرها مسئولو الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعهم في مارس الماضي إذ رجحت ارتفاع التضخم بنسبة 2.7% ونمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 1.7%.
وعلى الرغم من التوقعات المتشائمة، قال ويليامز إن "الموقف الحالي التقييدي المتواضع للسياسة النقدية مناسب تمامًا بالنظر إلى قوة سوق العمل واستمرار التضخم فوق هدفنا البالغ 2%". وجاءت تصريحات ويليامز في الوقت الذي أظهرت فيه البيانات ارتفاع توقعات التضخم لدى المستهلكين الأمريكيين إلى أعلى مستوى لها منذ عام ١٩٨١ في أبريل، مع انخفاض حاد في ثقة المستهلكين للشهر الرابع على التوالي.
كذلك، انخفض مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيجان إلى قراءة أولية بلغت ٥٠.٨ في أبريل، وهو الانخفاض الرابع على التوالي، وأدنى مستوى له منذ يونيو ٢٠٢٢، وفقًا لبيانات بورصة لندن. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت وكالة أنباء "رويترز" العالمية آراءهم قد توقعوا انخفاضًا إلى ٥٤.٥ من ٥٧ في مارس.

تم نسخ الرابط