رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

كاسيميرو على أعتاب الرحيل عن مانشستر يونايتد وسط اهتمام فلامينجو

كاسيميرو
كاسيميرو

أصبح البرازيلي كاسيميرو، نجم مانشستر يونايتد، في وضع غير مستقر مع فريقه، حيث تشير التقارير إلى احتمالية انتقاله هذا الموسم إلى فلامينجو البرازيلي على سبيل الإعارة.

ورغم أن الدولي البرازيلي لم يلعب في بلاده منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2013، إلا أن فلامينجو أبدى اهتمامًا كبيرًا بضمه لتعزيز صفوفه خلال الفترة المقبلة.

ومنذ هزيمة مانشستر يونايتد أمام نيوكاسل يونايتد في ديسمبر الماضي، لم يبدأ كاسيميرو أي مباراة مع فريقه، وظل احتياطيًا غير مستخدم في تسع من آخر 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، فإن فترة الانتقالات في البرازيل لا تزال مفتوحة، مما يمنح الأندية البرازيلية، بما في ذلك فلامينجو، فرصة التعاقد مع لاعبين حتى نهاية فبراير.

وذكرت التقارير أن فلامينجو أجرى محادثات مكثفة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع كاسيميرو، حيث يحظى اللاعب باهتمام خاص من المدرب فيليبي لويس، نجم أتلتيكو مدريد وتشيلسي السابق.

وأشارت مصادر إلى أن مانشستر يونايتد قد يوافق على إعارة كاسيميرو، مع تحمل جزء من راتبه، على غرار ما حدث في صفقة انتقال ماركوس راشفورد إلى أستون فيلا.

لكن لا يزال هناك تساؤل حول قدرة فلامينجو على تحمل تكاليف الصفقة، حتى مع مساهمة مانشستر يونايتد في راتب اللاعب.

ويأتي اهتمام فلامينجو بكاسيميرو في إطار استعداداته للمشاركة في كأس العالم للأندية، بعد تأهله للبطولة بفوزه بكأس ليبرتادوريس 2022، حيث يسعى لتعزيز تشكيلته لمنافسة الأندية الأوروبية الكبرى.

وإلى جانب كاسيميرو، أبدى فلامينجو اهتمامًا بضم جورجينيو، لاعب وسط أرسنال، في إطار استراتيجيته لدعم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.

وعلى صعيد التعاقدات الأخيرة، ضم فلامينجو الظهير الأيمن دانيلو، لاعب ريال مدريد ومانشستر سيتي ويوفنتوس السابق، بالإضافة إلى المدافع أليكس ساندرو في 2024.

كما يضم الفريق جيرسون، قائد الفريق ولاعب روما ومرسيليا السابق، إلى جانب جورجيان دي أراسكايتا، أحد أبرز نجوم منتخب أوروغواي في آخر نسختين من كأس العالم.

ويواصل فلامينجو تعزيز صفوفه، مستهدفًا بناء فريق قادر على التنافس بقوة في كأس العالم للأندية، وتحقيق نتائج مميزة أمام كبار القارة الأوروبية.

تم نسخ الرابط