رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

تصاعد العنف.. أكثر من 1000 قتيل في اشتباكات الساحل السوري

تعزيزات للجيش السوري
تعزيزات للجيش السوري في مدينة اللاذقية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن عدد القتلى جراء الاشتباكات الأخيرة ارتفع إلى 745 مدنيًا، معظمهم قتلوا بإطلاق النار من مسافة قريبة، إضافة إلى مقتل 125 عنصرًا من قوات الأمن الحكومية و148 مسلحًا من الجماعات المسلحة الموالية للأسد.

وأضاف المرصد، في بيان، أن الكهرباء ومياه الشرب قُطعت في مناطق واسعة حول مدينة اللاذقية، في ظل تصاعد حدة الاشتباكات التي اندلعت يوم الخميس، مما يمثل تصعيدًا خطيرًا في مواجهة الحكومة الجديدة في دمشق، بعد ثلاثة أشهر فقط من الإطاحة بالأسد.

الحكومة تتهم فلول الأسد بالتصعيد

من جهتها، قالت الحكومة السورية إنها تتعامل مع هجمات تشنها بقايا قوات الأسد، محملة تصرفات فردية مسؤولية العنف المستشري.

وأثارت عمليات القتل الانتقامية، التي بدأت يوم الجمعة على يد مسلحين سُنّة موالين للحكومة ضد أفراد من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، ضربة كبيرة لهيئة تحرير الشام، الفصيل الذي قاد عملية الإطاحة بالنظام السابق. 

وكان العلويون يشكلون على مدى عقود قاعدة الدعم الرئيسية لنظام الأسد الأب ولاحقًا ابنه بشار.

ارتفاع حصيلة القتلى

قال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، إن عمليات القتل الانتقامية توقفت فجر السبت، واصفًا ما حدث بأنه واحدة من أكبر المجازر خلال الصراع السوري.

وكان المرصد قد ذكر في وقت سابق، أن عدد القتلى تجاوز 600 شخص، فيما لم تصدر أي أرقام رسمية حتى الآن.

القوات الحكومية تستعيد السيطرة على الساحل

وأعلن العقيد حسن عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أن قوات الجيش حققت تقدمًا سريعًا، وأعادت فرض السيطرة على المناطق التي شهدت اضطرابات، مشيرًا إلى أن القوات الأمنية تقوم حاليًا بملاحقة بقايا العناصر المسلحة المتورطة في الاعتداءات.

وأضاف عبد الغني أن كل من يرفض تسليم سلاحه سيواجه إجراءات حاسمة لا تهاون فيها، في إطار جهود الحكومة لإرساء الأمن والاستقرار.

نزوح واسع نحو لبنان

من جهته، صرّح النائب اللبناني حيدر ناصر، الذي يشغل أحد المقعدين المخصصين للطائفة العلوية في البرلمان اللبناني، بأن العديد من السوريين يفرون إلى لبنان بحثًا عن الأمان، لكنه لم يحدد أعدادهم بدقة.

وأضاف ناصر أن العديد من الأشخاص لجأوا إلى القاعدة الجوية الروسية في حميميم، داعيًا المجتمع الدولي لحماية العلويين، الذين وصفهم بأنهم "مواطنون سوريون مخلصون لبلدهم".

وأشار إلى أن العديد من العلويين فقدوا وظائفهم منذ سقوط الأسد، كما أن بعض الجنود السابقين الذين أبرموا تسويات مع السلطات الجديدة تعرضوا للقتل.

يُذكر أنه خلال حكم الأسد، كان العلويون يشغلون مناصب عليا في الجيش وأجهزة الأمن، لكن الحكومة الجديدة حملتهم مسؤولية الهجمات ضد قوات الأمن خلال الأسابيع الماضية.

ووفقًا للمرصد السوري، فإن الاشتباكات الأخيرة بدأت عندما حاولت القوات الحكومية اعتقال شخص مطلوب بالقرب من مدينة جبلة الساحلية، لكنها تعرضت لكمين من قبل موالين للأسد، مما أدى إلى اندلاع المواجهات الدامية.

تم نسخ الرابط