بول ميرسون: توخيل يواجه أزمة الوقت في إعادة بناء منتخب إنجلترا

أكد الصحفي والمحلل في شبكة "سكاي سبورتس"، بول ميرسون، أن منتخب إنجلترا بحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة، لكنه يرى أن المدرب الألماني توماس توخيل لا يملك الوقت الكافي لتنفيذ ذلك، نظرًا لضغوط تحقيق نتائج فورية في مشواره مع "الأسود الثلاثة".
وأوضح ميرسون أن جيبس-وايت خاض الموسم بأكمله مع فريقه، بينما حصل ماركوس راشفورد على دقائق لعب محدودة، ومع ذلك، تم استدعاء الأخير، وهو ما وصفه بـ"الأمر المثير للسخرية".
وأكد أن المشكلة ليست في راشفورد نفسه، بل في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي منح توخيل عقدًا لا يسمح له بإجراء تغييرات جذرية في الفريق، ما يدفعه للاعتماد على الأسماء القديمة بدلًا من تجربة عناصر جديدة.
ويرى ميرسون أن توخيل يجد نفسه مضطرًا لاختيار لاعبين مجربين لتجنب المخاطرة، في ظل الضغوط المفروضة عليه لتحقيق نتائج فورية، بدلًا من التركيز على إعادة بناء المنتخب للمستقبل.
وأضاف: "توخيل لا يستطيع الاستمرار في تحليل القوائم ومتابعة اللاعبين للمستقبل، إنه بحاجة إلى فريق جاهز الآن، ولذلك قرر الاعتماد على الأسماء المجربة، لهذا السبب نجد جوردان هندرسون ضمن القائمة، لأنه لاعب معروف الأداء ولا يمثل مخاطرة".
ويرى ميرسون أن الاتحاد الإنجليزي لم يمنح المدرب الألماني الفرصة الكافية لدراسة اللاعبين الجدد خلال الأشهر الستة الماضية، وهو ما جعله يتجه لاختيارات آمنة بدلًا من المجازفة بعناصر جديدة قد تحتاج إلى وقت للتأقلم.
واختتم حديثه مؤكدًا أن المشكلة الأساسية ليست في توخيل، وإنما في طبيعة العقد الذي يربطه بالاتحاد الإنجليزي، والذي يفرض عليه التركيز على تحقيق النتائج الفورية بدلًا من إعادة بناء الفريق، وهو ما قد يؤثر على مستقبل المنتخب الإنجليزي في المنافسات القادمة.
في سياق متصل، يبدأ المنتخب الإنجليزي مشواره في تصفيات كأس العالم بمواجهة ألبانيا يوم الجمعة في ويمبلي، قبل أن يستضيف لاتفيا يوم الإثنين، إلا أن خيارات توخيل في تشكيلته الأولى أثارت الجدل، حيث اختار الاعتماد على الأسماء القديمة بدلًا من تجربة وجوه جديدة، وهو ما انتقده ميرسون بشدة.