رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

ثالوث نووي وقبة ذهبية.. الولايات المتحدة تلوح بأسلحتها الفتاكة

القبة الذهبية الأمريكية
القبة الذهبية الأمريكية

في ظل تصاعد التنافس العسكري بين القوى النووية العالمية، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطط طموحة لتحديث الترسانة النووية الأميركية وتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي، وهو ما أكده وزير الدفاع بيت هيجسيث، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تأتي استجابة للتحديات المتزايدة من روسيا والصين. 

تحديث كامل للثالوث النووي 

من جانبه وخلال تصريحاته، أكد هيجسيث أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تطوير «ثالوثها النووي» – الذي يشمل القدرات النووية البرية والبحرية والجوية – لضمان تفوقها الاستراتيجي على المستوى العالمي، وأوضح أن روسيا تمتلك ترسانة ضخمة، فيما تسارع الصين إلى بناء مئات الأسلحة النووية الجديدة سنويًا، ما يستوجب استجابة أميركية قوية عبر تحديث الردع النووي. 

اقرأ أيضا..

اجتماع عاصف بمجلس الأمن الدولي لوقف حرب الإبادة الجماعية بغزة.. وإشادة بدور مصر

وقال هيجيث، إن الإدارة الأميركية تعتزم إدراج تمويل خاص لهذه التحديثات في ميزانية العام المالي 2026، ما يعكس أولوية قصوى لتطوير القدرات النووية للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الأسلحة النووية لروسيا والصين.

«القبة الذهبية».. نظام دفاع صاروخي متطور 

بالتوازي مع سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير الثالوث النووي، في إطار خطتها الرامية لتحديث الترسانة النووية العملاقة، كشف وزير الدفاع عن مشروع آخر يسير بالتوازي مع مشروع تطوير السلاح النووي، حيث أعلن عن خطة لإنشاء نظام دفاع صاروخي متطور، أطلق عليه «القبة الذهبية»، في إشارة إلى النسخة الأميركية المتقدمة من النظام الذي يملكه الاحتلال الإسرائيلي «القبة الحديدية».

 وبحسب تقرير نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، فإن هذا النظام سيعتمد على وسائل اعتراض في الفضاء الخارجي مزودة بأشعة ليزر لتدمير الصواريخ النووية المعادية قبل وصولها إلى أهدافها، على حد قوله.

وأشار التقرير، إلى أن الرئيس دونالد ترامب كلف هيجسيث بتقديم خطة مفصلة لنشر هذا النظام خلال 60 يومًا، في خطوة تعكس اهتمام الإدارة بتطوير منظومة دفاعية فعالة لحماية الولايات المتحدة من التهديدات النووية في المستقبل القريب.

خطوات على أرض الواقع لتطوير القبة الذهبية

وتسعى الولايات المتحدة في إطار سعيها لتنفيذ المشروع، لاتخاذ خطوات جدية وسريعة على أرض الواقع، حيث أعلن هيجسيث أن الرئيس ترامب سيوقع أمرًا تنفيذيًا بحلول الاثنين المقبل للمضي قدمًا في تنفيذ مشروع «القبة الذهبية»، إلى جانب أوامر أخرى تشمل إنهاء برامج التنوع في البنتاجون وإعادة تعيين العسكريين الذين تم فصلهم سابقًا لرفضهم التطعيم ضد كوفيد-19. 

ويأتي هذا التطور في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية، بعد كلمة ألقاها الرئيس دونالد ترامب خلال كلمته في منتدى «دافوس» الاقتصادي في يناير الماضي، والتي أكد خلالها رغبته في الحد من الترسانات النووية لكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين، لكنه شدد على ضرورة تحديث القدرات الأميركية لضمان تفوقها العسكري. 

عودة سباق التسلح إلى الواجهة

تعكس هذه التطورات الجديدة تصاعد سباق التسلح بين القوى الكبرى «أمريكا وروسيا والصين» مع استمرار واشنطن في تعزيز قوتها النووية والدفاعية وسط توترات عالمية متزايدة.

اقرأ أيضا..

تحديات الأونروا في القدس الشرقية.. ماذا حدث لمقرات وكالة إغاثة اللاجئين؟

وفي وقت تسعى خلاله الإدارة الأميركية إلى تحديث ردعها الاستراتيجي، تظل التساؤلات قائمة حول مدى تأثير هذه الخطط على الاستقرار الدولي وإمكانية التوصل إلى اتفاقيات للحد من انتشار الأسلحة النووية.

أسلحة روسية
أسلحة روسية

يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي رسميًا عن إنتاج أول مقاتلة من الجيل السادس في العالم، والتي تحمل اسم F-47 ووصف ترامب الطائرة الجديدة بأنها «الأكثر قوة وتكلفة في العالم»، مؤكدًا أنها تمثل طفرة في قدرات القوات الجوية الأميركية.

مواصفات غير مسبوقة 

جاء الكشف عن الطائرة الشبحية الجديدة خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمضي قدمًا في تطوير أحدث طائرة مقاتلة، مشيرًا إلى أن شركة «بوينج» حصلت على العقد الخاص بتصنيع هذه الطائرة التي يجري اختبارها سرًا منذ خمس سنوات.

وبحسب مصادر أمريكية، فإن F-47 تجمع بين تقنيات الشبحية المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وأسلحة الليزر، إلى جانب القدرة على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت دون الحاجة إلى استخدام الحارق اللاحق، ما يمنحها قدرة غير مسبوقة على المناورة والاشتباك الجوي. 

تم نسخ الرابط