شهد اجتماعات سعد زغلول.. محافظة القاهرة تكشف حقيقة إزالة قصر برسوم باشا

شهدت الساعات الماضية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء عن إزالة قصر برسوم باشا الأثري في شارع أحمد سعيد بحي الوايلي لإقامة كوبري.
محافظة القاهرة تنفي الإزالة
أصدرت محافظة القاهرة بيانا رسميا نفت فيه هذه الأنباء، مؤكدة أن ما تردد بهذا الشأن عار تماما من الصحة، وأن القصر ما زال قائما في مكانه دون أي مساس به، مشيرة إلى أن الكوبري تم تنفيذه منذ فترة مع مراعاة تفادي القصر حفاظا عليه.
وأهابت المحافظة بوسائل الإعلام تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات.
نبذة عن قصر برسوم باشا
يقع القصر في حي العباسية، وتم بناؤه عام 1865 بمساحة أصلية تبلغ 1600 متر مربع، لكن في عام 1953 تم سحب 450 مترا منه لتوسيع شارع أحمد سعيد، وأصبحت المساحة المتبقية 1150 مترا.
والقصر غير مسجل كأثر إسلامي أو قبطي، لكنه مصنف ضمن المباني ذات الطراز المعماري المميز، وله بطاقة حصر تحظر هدمه وفقا للقانون.
تاريخ القصر وأهميته
افتتح القصر في عهد الخديوي سعيد، ثم اشتراه برسوم باشا حنا عام 1912 مقابل 8500 جنيه، وهو أحد كبار مضاربي البورصة في القطن بمحافظة بني سويف، ويمتلك ستة قصور أخرى.
كما أن شقيقه، سنيوت باشا، كان أحد أعضاء الوفد الذي قاده سعد زغلول للتفاوض على استقلال مصر عن بريطانيا، وشهد القصر اجتماعات سعد زغلول خلال ثورة 1919، حتى وصفه البعض بأنه كان مخزنا لأسرار الثورة ضد الاحتلال البريطاني.