ندوة بالبيت المحمدي حول التهجير القسري للفلسطينيين وأبعاده المختلفة

ينظم البيت المحمدي للتصوف، مساء غد الأحد، ندوة حوارية بعنوان "التهجير القسري للفلسطينيين وأبعاده القانونية والسياسية والأمنية"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات العلوم السياسية والقانون الدولي والعلاقات الخارجية، وذلك في إطار تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وتأثير محاولات التهجير القسري على الأمن القومي المصري والعربي.
خطورة التهجير القسري
تأتي هذه الندوة استشعارا للمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، وإدراكا لخطورة محاولات التهجير القسري على مستقبل القضية الفلسطينية، فضلا عن انعكاساتها على استقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين.
ويشارك في الندوة الدكتور محمد السعيد إدريس، أستاذ العلوم السياسية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور سعيد الجويلي، أستاذ القانون الدولي العام بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، والسفير مصطفى القوني، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون البرلمانية، والدكتور محمد عبدالصمد مهنا، أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر.
وتتولى تقديم الندوة الدكتورة رنا أبو عمرة، الحاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة وعضو مركز الإمام الغزالي للفكر والثقافة بمؤسسة البيت المحمدي، فيما يدير الحوار الإعلامي والكاتب أحمد الدريني.
ومن المقرر أن تتناول الندوة عدة محاور رئيسية، تشمل الإطار القانوني للتهجير القسري وفقا للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، والتداعيات السياسية لهذه الممارسات على مستقبل القضية الفلسطينية ومسار التسوية، بالإضافة إلى تأثيرها على الأمن القومي المصري والعربي.
كما ستناقش الندوة دور المجتمع الدولي في مواجهة انتهاكات الاحتلال وسبل التصدي لها، بما يضمن حماية الحقوق الفلسطينية وفق المواثيق الدولية.
وتعد هذه الندوة فرصة للحوار المعمق حول أحد أخطر التحديات التي تواجه الفلسطينيين في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، كما تأتي في سياق دعم الموقف المصري الرسمي الرافض لأي محاولات لفرض واقع جديد على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.