التقرير السنوي لمجلس الوزراء: الاقتصاد والصحة الأكثر استهدافًا بالشائعات في 2024

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، اليوم الأحد 16 فبراير 2025، تقريره السنوي بعنوان "جهود مواجهة الشائعات على مدار عام 2024.. قطاعا الاقتصاد والصحة الأكثر استهدافا.. والجهود التنموية وتداعيات الأزمات العالمية أسباب رئيسية لتصاعد وتيرة الشائعات".
واستعرض التقرير ترتيب السنوات وفقا لمعدل انتشار الشائعات، حيث بلغت النسبة 16.2% عام 2024، مقارنة بـ 15.7% عام 2023، و13.9% عام 2022، و13.1% عام 2021، و12.4% عام 2020، و10.8% عام 2019، و7% عام 2018، و5% عام 2017، و3.5% عام 2016، و1.6% عام 2015، و0.8% عام 2014.
وأشار التقرير إلى تأثير الجهود التنموية والتداعيات السلبية للأزمات العالمية على معدل انتشار الشائعات في مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة، موضحا أن الشائعات زادت نحو 3 أضعاف خلال الفترة (2020 – 2024) مقارنة بالفترة (2015 – 2019).
كما رصد التقرير نسبة الشائعات المرتبطة بالأزمات العالمية، حيث سجلت أعلى نسبة عام 2024 بـ 54%، تليها 53.8% عام 2023، و46% عام 2022، و18.3% عام 2021، و51.8% عام 2020.
أما الشائعات المتعلقة بالجهود التنموية، فقد بلغت نسبتها 32.5% عام 2024، و28% عام 2023، و25.6% عام 2022، و20.3% عام 2021، و14.5% عام 2020.

واستعرض التقرير ترتيب القطاعات وفقا لمعدل انتشار الشائعات خلال عام 2024، حيث جاءت النسبة الأكبر في قطاعي الاقتصاد والصحة بـ 19.4%، تلاهما التعليم والسياحة والآثار بـ 11.3% لكل منهما، ثم التموين والزراعة بـ 9.7% لكل منهما، والطاقة والوقود بـ 4.8%.
كما سجلت قطاعات الإسكان، والأوقاف، والقطاع الأمني 3.2% لكل منها، بينما بلغت نسبة الشائعات المرتبطة بالإصلاح الإداري، والحماية الاجتماعية، والبيئة 1.6% لكل منها.
كما ركز التقرير على معدل انتشار الشائعات وفقا للشهور خلال عام 2024، حيث بلغت النسبة 1.5% في ديسمبر، و8.1% في نوفمبر، و9.7% في أكتوبر، و17.7% في سبتمبر، و8.1% في كل من يوليو وأغسطس، و3.2% في يونيو، و6.5% في مايو، و9.7% في أبريل، و8.1% في مارس، و6.5% في فبراير، و12.8% في يناير.

رصد حالات إصابة بسلالات جديدة من إنفلونزا الخنازير داخل مصر
كشف التقرير عن أخطر الشائعات التي تم تداولها، ومنها رصد حالات إصابة بسلالات جديدة من إنفلونزا الخنازير داخل مصر، بالإضافة إلى منشور مزيف منسوب لوزارة الصحة يحذر المواطنين من ظهور متحور جديد لفيروس كورونا مميت وشديد الخطورة يصعب اكتشاف أعراضه، فضلا عن شائعة إصدار قرار بإغلاق المجال الجوي المصري بشكل طارئ.
وفي السياق ذاته، انتشرت شائعات تزعم وجود عصابات لتجارة الأعضاء تضم أطباء يستدرجون الأطفال لاختطافهم وبيع أعضائهم في عدة محافظات، إلى جانب تداول مقطع صوتي يزعم اعتزام الحكومة بيع قناة السويس مقابل تريليون دولار، وكذلك شائعة تسرب فيروس تنفسي جديد إلى مصر عبر الوافدين من الخارج.
كما رصد التقرير شائعات استهدفت جهود الدولة التنموية، أبرزها اعتبار مشروع تنمية مدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالي بيعا لأصول الدولة، وادعاءات حول اعتزام الحكومة بيع المطارات المصرية لجهات أجنبية، بالإضافة إلى شائعة إلغاء صندوق النقد الدولي مناقشة الملف الخاص بمصر.

حقيقة بيع المستشفيات الحكومية ووقف الخدمات الصحية
نفى التقرير شائعة اعتزام الحكومة بيع المستشفيات الحكومية ووقف كافة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والتي زعم أنها تأتي بموجب قانون تنظيم منح التزام المرافق العامة لإنشاء وإدارة وتشغيل وتطوير المنشآت الصحية.
كما فند التقرير شائعة انسحاب شركة سيمنز للطاقة من تشغيل أكبر محطتين للكهرباء في مصر نتيجة تأخر مستحقاتها المالية.
وفي سياق استعراض الشائعات التي استهدفت جهود الدولة التنموية، أشار التقرير إلى شائعة اعتزام الهيئة الاقتصادية لقناة السويس اقتراض 19 مليار جنيه لمدة 13 عاما لاستكمال مشروعات تطوير الموانئ، بالإضافة إلى شائعة وجود مخططات لإخلاء دير سانت كاترين تزامنا مع أعمال تطوير المنطقة.
