"التضامن" تطلق قوافل "أبواب الخير" لدعم الأسر وقطاع غزة

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إطلاق قوافل "أبواب الخير" التابعة لصندوق "تحيا مصر" لدعم الأسر في 27 محافظة بمناسبة شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى قافلة المساعدات الإنسانية الشاملة لدعم قطاع غزة.
جاء ذلك بحضور الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب عدد من المحافظين ومسؤولي مؤسسات العمل الأهلي.
انطلاق القوافل الإغاثية
شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي، برفقة الوزراء والمسؤولين، اصطفاف الشاحنات وقوافل المساعدات استعدادا لانطلاقها إلى المحافظات وقطاع غزة.
وأكدت الوزيرة أن قوافل المساعدات من مصر إلى غزة ستستمر حتى انتهاء الأزمة، مشيرة إلى أنها تواجدت أمس في رفح رفقة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان لاستقبال المصابين وأسرهم، بالإضافة إلى تفقد المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأضافت: "اليوم نقف في ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة، نشهد جهودا جبارة من صندوق تحيا مصر، أحد أهم الأذرع التنموية للدولة المصرية، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية".
قافلة مساعدات تعكس تضامن الشعب المصري
وأوضحت الوزيرة أن وزارة التضامن الاجتماعي تتكامل مع مختلف مؤسسات الدولة في تقديم الدعم للأشقاء في غزة، مشيرة إلى أن القافلة التي تم إطلاقها اليوم تعكس مشاركة جميع فئات الشعب المصري تحت شعار "نتشارك من أجل الإنسانية".
وأضافت أن التعاون بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني وصندوق تحيا مصر مستمر في تجهيز القوافل وضمان دخولها إلى غزة، موجهة الشكر لوزارة التنمية المحلية وصندوق تحيا مصر وكافة الشركاء على جهودهم في تجهيز القوافل.
دور الهلال الأحمر المصري في إيصال المساعدات
أكدت الوزيرة أن الهلال الأحمر المصري هو الجهة المسؤولة عن إدخال وتنسيق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، مستندا إلى خبرة تمتد لأكثر من 100 عام في مجال الإغاثة.
وأوضحت أن هناك أكثر من 36 نقطة تابعة لجمعية الهلال الأحمر المصري من الشمال إلى الجنوب تدعم الاستجابة للأزمة في غزة، حيث يعمل المتطوعون والكوادر لضمان سير العمل بكفاءة في إيصال المساعدات الإنسانية.