رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

اجتماع البنك المركزي المصري اليوم.. خبير يكشف توقعات قرار الفائدة والأسباب

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

ينتظر البنوك ورجال المال والأعمال والمستثمرين، اجتماع حسم أسعار الفائدة، في أول اجتماع يعقده البنك المركزي المصري مساء اليوم الخميس، حيث تتجه أغلب التوقعات إما لتراجع الفائدة أو لتثبيتها.

الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار، أكد في تصريحات خاصة لـ"تفصيلة" اعتزام البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بداية من اجتماع اليوم، واستمرار هذا التراجع خلال العام الجاري ٢٠٢٥.

الفائدة المرتفعة تؤثر على النشاط الصناعي

وأضاف إبراهيم، أن ارتفاع أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية، أثر على القطاع الصناعي نظرا لارتفاع تكلفة التمويل، وبالتالي هذا التراجع الكبير المتوقع أن يحدث خلال ٢٠٢٥ يكون متنفسا لمجتمع الأعمال ويساعدهم في استخدام القروض مرة أخرى بفائدة منخفضة.

وَعن تأثيرات تراجع أسعار الفائدة اليوم الخميس، كشف أستاذ التمويل أن التضخم هبط خلال يناير الماضي، ومتوقع أن يستمر في التراجع بعد قرار خفض أسعار الفائدة اليوم ليصل إلى مستويات 22٪.

هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار
هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار

وتراجع معدل التضخم السنوي في مصر خلال يناير 2025، مسجلا 23.2٪ مقارنة بـ23.4٪ خلال ديسمبر 2024،وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

لا يوجد ضغوطات ملحوظة على الدولار

وأشار الدكتور هشام إبراهيم، إلى أنه لا يوجد ضغوطات ملحوظة على الدولار، والأسعار مستقرة، لذلك يتجه البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة اليوم الخميس 2٪، على أن يستمر هذا التراجع على مدار الاجتماعات المقبلة.

وتتجه الأنظار مساء اليوم الخميس لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، لتحديد أسعار الفائدة الجديدة في أول اجتماع يتم انعقاده خلال العام الجاري، الأمر الذي اعطى اهتمام أكثر ويترقب الجميع قرارات الاجتماع، وسط توقعات ما بين التراجع أو التثبيت.

ويواجه البنك المركزي قرارا جوهريا بشأن أسعار الفائدة، حيث تبرز أمامه خياران رئيسيان: الإبقاء على المعدلات الحالية دون تغيير أو اتخاذ قرار بخفضها، ويعتمد هذا القرار على تطورات المشهد الاقتصادي، لا سيما معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف وأداء ميزان المدفوعات.

تم نسخ الرابط