رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

شيخ الأزهر: وحدة المسلمين طريق الاستقرار والنهوض

 الإمام الأكبر الدكتور
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن وحدة المسلمين هي الحل الأوحد لاستقرار الأمة ونهوضها واستعادة ثقتها وقدرتها على مواجهة كل الأزمات، مهما بلغت حدتها، وهو ما شجعنا على عقد هذا المؤتمر، الذي يلامس جانبا علمائيا متعلقا برؤية الآخر، وهو بعد مهم ومؤثر في تصور الآخر في عقول من يعتنقون مذهبا مختلفا.

وتابع شيخ الأزهر قائلا: "هذا الجانب قادر على العبور بالأمة إلى بر السلام، والتأثير في السلوكيات، وتبني أفكار التقارب والحوار والوحدة بين كل مدارس الفكر الإسلامي، والقضاء على توظيف الدين في المعتركات والصراعات التي تستهدف شق وحدة الشعوب".

وأشار إلى قدرة المجتمع العلمائي على وضع ضوابط ومحددات للحوار، مؤكدا أن التعويل يبقى على السياسيين في إيجاد آلية للتنفيذ.

 

وأكد شيخ الأزهر ضرورة تنسيق الجهود، وفتح قنوات الحوار بين علماء الدين والقادة السياسيين، لا بد من تغليب الأخوة الإسلامية ومستقبل الأمة على المصالح السياسية الوقتية، وأن يجمع العالم الإسلامي مشروع موحد، مؤكدا أن الوحدة هي الجدار الذي لن يستطيع أحد أن يدق فيه مسمارا واحدا، وبدونها لن يستطيع أي طرف أن ينهض مهما بلغ من القوة والتقدم، فالشقاق مرض وضعف لن يعالجه إلا الاتحاد والحوار والإيمان بحتمية المصير المشترك بين كل أبناء الأمة، ولنا في قضية فلسطين وغزة العبرة والعظة، فما يحدث الآن من قتل للأبرياء والأطفال لأكثر من 16 شهرا، ومخططات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، لم يكن كل هذا ليحدث لو كان هناك وحدة إسلامية حقيقية.

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 

وطلب رئيس وزراء ماليزيا ترجمة كلمة الإمام الطيب إلى اللغة الماليزية لتعميمها على الوزارات والهيئات في ماليزيا.

وقال أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا: "نقدر دعوة الإمام الأكبر لعقد هذا الحوار في هذا التوقيت المهم، وحرص فضيلته على مشاركة كل المذاهب الإسلامية دون إقصاء لأي طرف، لقد استمعت إلى كلمتكم في افتتاح مؤتمر الحوار الإسلامي، وطلبت ترجمتها إلى اللغة الماليزية لتعميمها على الوزارات والهيئات ذات الصلة، وكذلك على المساجد والمؤسسات الإسلامية في بلدنا، هذه الكلمة تناولت ما يفترض مناقشته، وهو "الخطوة التالية" للمؤتمر، وما يجب علينا فعله لترجمة كل ما يتم تناوله في جلسات المؤتمر على أرض الواقع، لتستفيد الأمة بأكملها من هذا العمل المهم".

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 

وأكد رئيس وزراء ماليزيا استعداد بلاده لدعم كل مخرجات مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، وضمان وصول رسالته والتعريف بها عالميا، وبخاصة في دول جنوب شرق آسيا، مشددا على حرص بلاده على العمل من أجل وحدة الأمة ونبذ الفرقة والشقاق.

وصرح قائلا: "فضيلتكم تحظون بمصداقية ومكانة كبيرة، والجميع يحترمكم ويقدركم في العالم الإسلامي، وعلينا الاستفادة من ذلك وتسخير هذه المكانة لإقناع عموم المسلمين بأهمية الحوار والتقارب بين كل المذاهب الإسلامية، وإغلاق الأبواب في وجه كل من يسعون إلى تمزيق الأمة وتشتيتها عن أهدافها".

جاء ذلك خلال استقبال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الخميس، بمقر إقامته في مملكة البحرين، لأنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

تم نسخ الرابط