التحقيق مع متسولة في واقعة "الطفل الأشقر" بمنطقة الألف مسكن

تستمع أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة إلى أقوال سيدة متسولة، بعد تداول صورة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وهي تجلس بجوار طفل أشقر في منطقة الألف مسكن.
المتسولة: "وجدته يلهو وحده فغطيته بقطعة قماش"
وخلال التحقيقات، أكدت المتهمة أنها لا تعرف الطفل، وأنها وجدته يلهو بمفرده أمام الحديقة التي تتسول بجوارها.
وأضافت أنها لاحظت أنه يرتدي ملابس خفيفة في ظل الطقس البارد، فقامت بتغطيته بقطعة قماش وأبقته بجوارها، على أمل أن يأتي أحد من أسرته للبحث عنه.
وأوضحت المتهمة أن شخصا التقط صورة لها مع الطفل ثم غادر، وبعدها فوجئت بقوة من الشرطة تضبطها هي والطفل.
وأكدت أنها تجلس في هذا المكان يوميا للاستجداء، وأن هناك أشخاصا يعرفونها ويمنحونها المال بشكل يومي، نافية تماما خطفها للطفل.
والدة الطفل: "خرجت للتسوق وفقدته فجأة"
في سياق متصل، تعرفت والدة الطفل على ابنها بعد انتشار صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجهت إلى قسم الشرطة لاستلامه.
وأكدت أنها منفصلة عن زوجها منذ سنوات، وأن الطفل في حضانتها. وأوضحت أنها خرجت به لشراء بعض الاحتياجات، لكنها فقدته فجأة، وظلت تبحث عنه بمساعدة معارفها.
ونفت الأم أي علاقة تربطها بالمتسولة، كما نفت تماما أنها أعطتها الطفل للاستجداء به.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الواقعة
من جانبها، تكثف أجهزة الأمن بالقاهرة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث يجري تفريغ كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان لمعرفة ما إذا كانت الأم قد منحت الطفل للمتسولة مقابل مادي، أم أن الطفل غاب عنها وتاه كما تقول.
كما يحاول رجال المباحث الاستماع إلى الطفل نفسه لمعرفة ما إذا كان قد ضل طريقه عن والدته، أم أنها تركته للمتسولة، وهو ما ستكشفه التحقيقات خلال الساعات القليلة المقبلة.
الطفل الأشقر ومتسولة الألف مسكن.. القصة الكاملة
تستمع أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة إلى أقوال سيدة متسولة، بعد تداول صورة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وهي تجلس بجوار طفل أشقر في منطقة الألف مسكن.
المتسولة: "وجدته يلهو بمفرده وغطيته بقطعة قماش"
أكدت المتهمة خلال التحقيقات أنها لا تعرف الطفل، وأنها وجدته يلهـو بمفرده أمام الحديقة التي تتسول بجوارها.
وأضافت أنها لاحظت أنه يرتدي ملابس خفيفة في طقس شديد البرودة، فقامت بتغطيته بقطعة قماش وأبقته بجوارها، على أمل أن يأتي أحد من أسرته للبحث عنه.
وأوضحت أن شخصا التقط صورة لها مع الطفل ثم غادر، وبعدها فوجئت بقوة من الشرطة تضبطها هي والطفل.
وأكدت أنها تجلس يوميا في هذا المكان لاستجداء المارة، وأن هناك أشخاصا يعرفونها ويمنحونها المال بشكل يومي، مما يجعلها تفضل البقاء في هذا المكان تحديدا، نافية تماما خطف الطفل.
والدة الطفل: "خرجت للتسوق وفقدته فجأة"
في سياق متصل، تعرفت والدة الطفل على ابنها بعد انتشار صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجهت إلى قسم الشرطة لاستلامه.
وأكدت أنها منفصلة عن زوجها منذ سنوات، وأن الطفل في حضانتها.
وأوضحت أنها خرجت به لشراء بعض الاحتياجات، لكنها فقدته فجأة، وظلت تبحث عنه بمساعدة معارفها.
كما نفت أي علاقة تربطها بالمتسولة، أو أنها منحتها الطفل لاستخدامه في الاستجداء.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الواقعة
تكثف أجهزة الأمن بالقاهرة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث يجري تفريغ كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان لمعرفة ما إذا كانت الأم قد منحت الطفل للمتسولة مقابل مادي، أم أن الطفل غاب عنها وتاه كما تقول.
كما يحاول رجال المباحث التحدث مع الطفل نفسه لمعرفة ما إذا كان قد ضل طريقه عن والدته أم أنها تركته للمتسولة، وهو ما ستكشفه التحقيقات خلال الساعات القليلة المقبلة.