إعدام صياد قتل صديقه بالبحيرة.. شك في خيانة زوجته فاستدرجه وأنهى حياته

ارتكب صياد في محافظة البحيرة جريمة قتل بشعة بحق أقرب الناس إليه، صديقه الوحيد، بعدما وسوس له الشيطان بأن صديقه على علاقة بزوجته، فقرر الانتقام منه.
استدرج الصياد صديقه إلى مكان بعيد عن الأعين، ثم قتله وألقى بجثته في مصرف زراعي.
تم ضبطه، وأمام المحكمة لم يستطع المتهم إثبات خيانة صديقه له.
قضت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار سامح عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد خضر وأحمد خليل، وبحضور مازن غازي وكيل النائب العام، وسكرتارية ناصر عبد المنعم، بإعدام الصياد، بعد أن استدرج صديقه وقتله ثم ألقى بجثته في مصرف زراعي بمركز أبو المطامير، لاعتقاده بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين زوجته.
وقالت المحكمة في أسباب الحكم إنها أجرت تحقيقا على مدار ثلاث جلسات، وتأكد لها يقينا أن المتهم توهم وجود علاقة غير شرعية بين زوجته وصديقه على غير الحقيقة، وأنه لم يستطع تقديم أي دليل على صدق ادعائه.
وخلال الجلسات، واجهت المحكمة زوجة المتهم بما قاله فأنكرته، وأقامت الحجة على كذب زوجها وافترائه على من كان يحسن إليه.
وأكدت الزوجة أن المجني عليه كان رجلا خيرا، يساعد زوجها المتهم في مصاريف المنزل، كما كان يساعد أهل القرية والأيتام، وتدخل للصلح بينها وبين زوجها بناء على رغبته.
وأوضحت المحكمة في حيثياتها أنها لم تجد أي دليل أو قرينة على صحة أقوال المتهم، وثبت لديها أنها مجرد أكاذيب يحاول بها التهرب من الجريمة التي ارتكبها.
وأكدت المحكمة أنه على مدار ثلاث جلسات حاول المتهم تصوير القتل على أنه كان بدافع الشرف، لكنه عجز عن إثبات ذلك، مما دفع المحكمة إلى إحالته إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في القضية.
وأشارت المحكمة في حيثيات قرارها إلى أن المجني عليه راح ضحية غدر من أحسن إليه، وأن القاتل طعنه مرتين، الأولى بسكين، والثانية باتهامه في شرفه، رغم أن الدين الحنيف يحث على اجتناب سوء الظن.
كما أكدت المحكمة أن المتهم اعترف بارتكاب الجريمة، حيث استدرج المجني عليه إلى مكان ناء موهما إياه برغبته في شراء رأس ماشية، ثم انهال عليه بسكين أعده وشحذه مسبقا، موجها له طعنات قاتلة في أنحاء متفرقة من جسده، قبل أن يدفع به إلى مجرى مائي "مصرف زراعي".
ولم يغادر مسرح الجريمة إلا بعد أن تأكد من إزهاق روح المجني عليه.
وبعد القبض عليه، اعترف المتهم تفصيلا بارتكاب الجريمة، وأعاد تمثيلها أمام النيابة العامة، كما أرشد عن مكان الجثة وأداة الجريمة.