ليفربول يقترب من استعادة "الخبز والزبدة" بعد الفوز على مان سيتي

اقترب نادي ليفربول يقيادة المصري محمد صلاح من حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيقه انتصارًا ثمينًا على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في ملعب الاتحاد، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا لكتيبة المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي واصل مسيرته الناجحة منذ خلافته للألماني يورجن كلوب.
وسط أجواء ممطرة وصخب جماهيري كبير، أطلقت جماهير ليفربول هتافاتها قبل نهاية المباراة بدقائق، مرددة: "إحنا هنكسب الدوري"، في إشارة إلى اقتراب الفريق من تحقيق لقبه الأول في الدوري منذ عام 2020، حيث أصبح الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه 11 نقطة.
ليفربول يحسم صدارة الدوري بفارق كبير
الفوز على مانشستر سيتي، إلى جانب خسارة أرسنال أمام وست هام يونايتد في الجولة ذاتها، جعل ليفربول يبتعد في الصدارة بفارق مريح، حيث أصبح الفريق في موقف قوي يسمح له بحسم اللقب رسميًا في الجولات القليلة المقبلة.
ويملك ليفربول 11 مباراة متبقية في الدوري، منها 7 مباريات ستقام على ملعبه "أنفيلد"، ما يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن الفريق لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط طوال الموسم، وكانت أمام نوتنجهام فورست في سبتمبر الماضي.
وفي المقابل، يجد أرسنال نفسه أمام مهمة شبه مستحيلة للحاق بليفربول، حتى مع امتلاكه مباراة مؤجلة، إذ سيكون عليه الفوز في جميع مبارياته المتبقية تقريبًا، وهو ما يبدو أمرًا صعبًا لفريق لطالما تعثر تحت الضغط في المواسم الأخيرة.
احتفالات جماهير ليفربول في ملعب الاتحاد
ملعب الاتحاد، الذي شهد في السنوات الأخيرة العديد من تتويجات مانشستر سيتي بلقب الدوري، كان هذه المرة مسرحًا لاحتفالات جماهير ليفربول، التي هتفت "سلموا الكأس"، في إشارة إلى حسم المنافسة لصالح فريقها.
ويبدو أن مسيرة بيب جوارديولا نحو لقب جديد قد انتهت، في ظل تفوق ليفربول الذي يقدم أداءً استثنائيًا هذا الموسم تحت قيادة سلوت، الذي نجح في الحفاظ على قوة الفريق بعد رحيل كلوب، بل ونجح في تقديم فريق أكثر ثباتًا في نتائجه.
ليفربول أمام فرصة تاريخية
مع اقتراب الفريق من تحقيق اللقب، يستعد ليفربول ليضيف البطولة إلى سجل إنجازاته التاريخية، لينضم أرني سلوت إلى قائمة المدربين العظماء الذين قادوا النادي إلى لقب الدوري، مثل بيل شانكلي وبوب بيزلي وجو فيجان.
ورغم أن الحسم الرياضي للقب لم يتم بعد، إلا أن جميع المؤشرات تؤكد أن اللقب أصبح في متناول ليفربول، خاصة مع الفارق الكبير في النقاط وقوة الفريق في الموسم الحالي، ليقترب الفريق من استعادة "الخبز والزبدة"، كما كان يصفه مدربوه التاريخيون.