أستاذ اقتصاد يوضح تأثير الحزمة الاجتماعية على الأسر المصرية

حزمة اجتماعية جديدة أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفع الأجور والمعاشات، حيث شهدت السنوات الأخيرة زيادات متتالية تهدف إلى تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، خاصة الأسر الأكثر احتياجًا.
عقب الدكتور عمر سليمان، أستاذ الاقتصاد، على أهمية الحزمة الاجتماعية التي أقرها الرئيس السيسي، موضحا أنها تأتي في وقت حساس، حيث تشهد مصر العديد من التحديات الاقتصادية بسبب التضخم والأزمات العالمية، بالإضافة إلى التوترات العسكرية في المنطقة.
وتابع سليمان، عبر مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن الحكومة تعمل على توفير الدعم اللازم للأسر الأكثر احتياجا، عبر برامج مثل "تكافل وكرامة"، وبرامج العلاج على نفقة الدولة، بالإضافة إلى زيادة المخصصات المقررة للأسر الأكثر احتياجًا في شهر رمضان.
بشرى سارة للعمالة غير المنتظمة
تطرق أستاذ الاقتصاد إلى أن هذه الحزمة لا تقتصر على فئات معينة، بل تشمل العديد من الشرائح الاجتماعية، بما في ذلك العمالة غير المنتظمة، والعاملين في الدولة، والمزارعين، مؤكدًا أن هذه الحزمة تأتي في إطار استراتيجية مصرية تهدف إلى تمكين المواطنين اقتصاديًا وتحسين مستوى حياتهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وفيما يتعلق بتحديات الاقتصاد المصري في الوقت الراهن، أشار إلى أن الدول في جميع أنحاء العالم تواجه مشاكل مشابهة، سواء كانت متقدمة أو نامية، لكن الحكومة المصرية تعمل على تجاوز هذه التحديات، حيث يشهد الاقتصاد المصري تحسنًا ملحوظًا في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، مثل التعليم والصحة، التي تساهم في تحسين حياة المواطنين.
الحكومة تخفف الأعباء عن المواطنين
تسعى الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين من خلال بعض المبادرات، مثل “مبادرة كلنا واحد”، فهي لا تقدم فقط حزمة من المساعدات العينية، بل تقدّم شعورًا بالانتماء، وعملية ذات قيمة عميقة تعكس جوهر التلاحم الاجتماعي.
المبادرات التي تطلقها الحكومة ليست مجرد حدث عابر، بل هي شاهد حي على شجاعة وصمود المجتمع المصري في مواجهة التحديات، كما أن تكافل الشعب والدولة يعد معركة مشتركة ضد الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، ليجسد هذا التعاون بين المواطن والحكومة مشهدًا من التضامن الإنساني النادر في أوقات الأزمات.