2 مليون راكب و14 ألف رحلة في شهر.. زيادة كبيرة بحركة المطارات المصرية

خلال أول شهر من العام الجديد 2025 شهدت المطارات المصرية ارتفاعًا ملحوظًا في حركة الطيران وعدد الركاب، خاصة في المطارات السياحية، وهو ما يعكس انتعاشًا في قطاع النقل الجوي ودعمًا لحركة السياحة.

وساهمت خطط التطوير والتوسع في المطارات المصرية على جذب مزيد من شركات الطيران العالمية، ما أدى إلى زيادة عدد الرحلات الدولية المباشرة إلى الوجهات السياحية المصرية، حيث شهدت المطارات السياحية مثل «الغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان»، ارتفاعًا كبيرًا في أعداد السياح الوافدين، بفضل التسهيلات الجديدة التي تم توفيرها، مثل خدمات التأشيرة الإلكترونية وتطوير صالات الوصول والمغادرة.
نمو في حركة الركاب
بحسب وزارة الطيران المدني، وصل إجمالي عدد الركاب الذين استخدموا المطارات المصرية خلال الشهر الأول من عام 2025 قرابة 2 مليون و33 ألفًا و898 راكبًا، على متن 15.810 رحلة جوية.

وشهدت المطارات السياحية النصيب الأكبر من هذه الحركة، حيث بلغ عدد ركابها مليون و908 آلاف و200 راكب، على متن 14.461 رحلة جوية، بزيادة 36% في حركة الركاب و26% في عدد الرحلات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2024.
المطارات السياحية تحتل الصدارة
احتل مطار الغردقة الدولي الصدارة في عدد الرحلات بـ5471 رحلة، استقبل خلالها 727.300 راكب، يليه مطار شرم الشيخ الدولي بـ4393 رحلة نقلت 655.054 راكبًا، أما مطار برج العرب الدولي فقد استقبل 169.658 راكبًا، عبر 1450 رحلة، فيما شهد مطار أسوان الدولي 1060 رحلة حملت على متنها 110.910 ركاب.
اقرأ أيضا..
تفوح منها رائحة التوابل.. مومياوات مصرية عمرها 5000 سنة تثير حيرة العلماء
وفيما يخص مطار سفنكس الدولي، فقد استقبل 116.907 ركاب عبر 778 رحلة، بينما شهد مطار الأقصر الدولي 1287 رحلة نقلت 128.003 ركاب، في وقت استقبل فيه مطار العلمين الدولي 368 راكبًا عبر 22 رحلة.
مشروعات تطويرية تعزز النمو
من جانبه، أكد وزير الطيران المدني، الدكتور سامح الحفني، أن أعمال التطوير في مطار القاهرة الدولي تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز مكانة المطار كمحور إقليمي لحركة الطيران، ما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة السياحة.

وكشف الوزير، عن أن تحديث البنية التحتية وتزويدها بأحدث التقنيات العالمية يهدف إلى تحسين تجربة المسافرين وتقديم خدمات عالية الجودة وفقًا للمعايير الدولية، بما يساهم في تعزيز قدرة مصر على المنافسة إقليميًا ودوليًا في قطاع الطيران المدني.
وأشار الحفني إلى أن التوسعات الأخيرة، خاصة في مباني الركاب والاستراحات، تسهم في تحقيق تجربة سفر أكثر سلاسة وجودة، متماشية مع خطط التطوير التي تنفذها الوزارة ضمن أهداف التنمية الشاملة.

تحديث البنية التحتية للمطارات
في إطار الجهود المستمرة لتطوير قطاع الطيران المدني، تشهد المطارات المصرية تنفيذ مشروعات تحديث وتوسعة لزيادة طاقتها الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، وتشمل هذه المشروعات تطوير مباني الركاب، وتوسعة مدارج الطائرات، وتحديث أنظمة الملاحة الجوية لتعزيز كفاءة الحركة الجوية وتحقيق أعلى مستويات السلامة.
اقرأ أيضا..
يوفر 4500 فرصة عمل.. إيجيبت كادي للمنسوجات دفعة للصناعة الوطنية
يأتي هذا في وقت يجري فيه العمل على تحديث أنظمة الأمن والتفتيش في جميع المطارات المصرية باستخدام أحدث التقنيات العالمية، لضمان تجربة سفر آمنة وسلسة.
الاستدامة البيئية في قطاع الطيران
تماشيا مع التوجه العالمي نحو الاستدامة، تتبنى المطارات المصرية استراتيجيات صديقة للبيئة، تشمل تقليل الانبعاثات الكربونية واستخدام الطاقة المتجددة في تشغيل المرافق الحيوية داخل المطارات، حيث تم تنفيذ مشروعات لاستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة وتدوير المخلفات، ما يسهم في تحسين الأداء البيئي لقطاع الطيران المصري.

وتعكس الأرقام السابقة ومشروعات التطوير المستمرة، تنامي دور قطاع الطيران المدني في تعزيز الاقتصاد المصري، خاصة في ظل تعافي السياحة وزيادة الإقبال على الوجهات السياحية المصرية، ومع استمرار هذه الجهود من المتوقع أن يشهد العام المقبل مزيدًا من النمو والتوسع في حركة الطيران، ما يدعم مكانة مصر كمركز محوري للنقل الجوي في المنطقة.