أبو الغيط: تهجير الفلسطينيين مرفوض ولن يؤدي إلى سلام

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مساء الثلاثاء، أن منطق تهجير الشعب الفلسطيني "مرفوض" ولن يؤدي إلى سلام.
جاء ذلك في كلمة خلال قمة عربية طارئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تبحث تطورات القضية الفلسطينية.
واعتبر أبو الغيط أن القمة العربية حدث هام في تاريخ القضية الفلسطينية، مشددا على أنه لا يصح أن يتعرض الشعب الفلسطيني للظلم من جديد.
وأكد أن الإبقاء على نظام الاحتلال (الإسرائيلي) لن يجلب سوى استقرار هش ووقتي، مضيفا: نحن أمام واقع مؤلم للفلسطينيين الذين فقدوا كل سبيل للعيش الطبيعي.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبموازاة هذه الإبادة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لمقتل 928 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وأكد أبو الغيط أن إعمار غزة ممكن ببقاء أهلها على أرضهم، وأنه لا ينبغي تهديد السلام بالمنطقة بمشروعات غير واقعية"، في إشارة إلى حديث التهجير.
ومنذ 25 يناير الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وشدد أبو الغيط على أن منطق تهجير الشعب الفلسطيني أمر مرفوض ولن يؤدي إلى تحقيق السلام، السلام الحقيقي لن يأتي إلا عبر حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
وفي كلمته بالقمة، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن خطة أعدتها بلاده لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، داعيا القمة إلى اعتمادها.
كما دعا إلى توجيه الدعم لصندوق سيتم إنشاؤه لتنفيذ هذه الخطة، وإلى حشد الدعم الدولي والإقليمي لها، معلنا عن عقد مؤتمر دولي لإعمار غزة في أبريل المقبل.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.