رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

تأخير الطلبات يشعل أزمة في مطعم «فول وحيد» بوسط القاهرة.. والأمن يتدخل

مطعم فول وحيد
مطعم فول وحيد

في قلب القاهرة، حيث يلتقي عشاق الأكل الشعبي على مائدة السحور، شهد أحد أشهر مطاعم الفول في منطقة رمسيس مشاجرة عنيفة انتشرت مشاهدها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الفيديو الذي وثق لحظات الاشتباك كشف عن تحول المطعم إلى ساحة للعراك، حيث استخدمت أدوات المائدة وحتى «صينية الفول» كسلاح في المواجهة.

لكن ما الذي حدث بالضبط؟ وكيف انتهت هذه الواقعة؟، «تفصيلة» انتقلت إلى موقع الحدث لرصد التفاصيل من شهود العيان.

وجبة سحور تتحول إلى مشاجرة عنيفة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شجارًا عنيفًا بين عدد من الزبائن داخل مطعم «فول وحيد» في حي الظاهر برمسيس.

الفيديو، الذي انتشر بسرعة، أظهر مشاهد صادمة؛ حيث تبادل المتشاجرون اللكمات، بينما لجأ أحدهم إلى استخدام «صينية الفول» لضرب خصمه، وسط صرخات المتواجدين الذين حاولوا تهدئة الأوضاع.

لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أدى الشجار إلى تدخل قوات الأمن، التي أغلقت المطعم على الفور، فيما قامت الأجهزة التنفيذية بمصادرة عدد من الأدوات المستخدمة داخله، بما في ذلك الطاولات والكراسي وعربة متنقلة.

شاهد عيان يروي تفاصيل الواقعة

في محاولة لفهم الأسباب الحقيقية وراء هذه المشاجرة، التقت «تفصيلة» بالسيدة «أم إبراهيم»، إحدى سكان المنطقة، التي شهدت الحادث من بدايته.

تقول أم إبراهيم: «كل شيء بدأ بسبب التأخير في تقديم وجبة السحور، كان المطعم مزدحمًا كالعادة في رمضان، والزبون الذي تشاجر مع العامل كان غاضبًا لأنه انتظر طويلًا دون أن يحصل على طعامه».

مطعم فول وحيد 
مطعم فول وحيد 

وتضيف: «هذا المطعم معروف بأنه وجهة رئيسية للسحور، والزبائن يأتون إليه من جميع أنحاء القاهرة وأحيانًا من مدن أخرى، لذلك من الطبيعي أن يكون مزدحمًا في هذا التوقيت».

وتوضح أن «وحيد»، صاحب المطعم الشهير، لم يكن موجودًا وقت الواقعة، بينما كان شقيقه «مشمش» يحاول السيطرة على الأوضاع وإدارة الزحام، لكن الأمور خرجت عن السيطرة بسرعة، «مشمش لم يكن في داخل المطعم حين نشبت المشاجرة، بل كان في الشارع الجانبي حيث يجلس الزبائن، لكنه هرع سريعًا لفض النزاع».

إغلاق المطعم ومصادرة الأدوات

لم تقتصر تداعيات الواقعة على الاشتباك فقط، بل تحركت الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية على الفور. ومع وصول الأمن إلى المكان، تم إغلاق المطعم ومصادرة بعض الأدوات المستخدمة فيه، وسط حالة من الترقب بين سكان المنطقة وزبائن المطعم المعتادين.

يذكر أن هذه ليست الواقعة الأولى من نوعها، فقد أشارت «أم إبراهيم» إلى حادثة مشابهة وقعت في رمضان الماضي، حين نشب شجار آخر أدى إلى تدخل الشرطة، واحتجاز بعض المشاركين فيه قبل أن يتم إخلاء سبيلهم لاحقًا.

هل يعيد «فول وحيد» فتح أبوابه؟

بعد انتشار الفيديو، بدأ التساؤل حول مستقبل المطعم وما إذا كان سيعود للعمل قريبًا، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من صاحب المطعم أو الجهات المختصة حول موعد إعادة فتحه، لكن الزبائن يأملون في أن تكون هذه الأزمة مؤقتة، وأن يتمكنوا من العودة إلى تناول سحورهم المعتاد في المكان الذي أصبح جزءًا من طقوس رمضان في المنطقة.

تم نسخ الرابط