الإطاحة بشبكة إجرامية تروج سبائك ذهبية مزيفة في القاهرة

نجحت أجهزة الأمن بالقاهرة في القبض على تشكيل عصابي خطير تخصص في ترويج الذهب والسبائك المقلدة، وذلك عقب تلقي بلاغ من مالك محل مصوغات بمدينة نصر، أفاد بمحاولة سيدتين وسائق بيع سبيكتين وعدد من المشغولات الذهبية المزيفة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتمكنت من ضبط المتهمين الثلاثة، بينهم سيدتان وسائق، وتبين أن اثنين منهم من ذوي المعلومات الجنائية.
وعُثر بحوزتهم على 6 سبائك ذهبية مقلدة تحمل علامات تجارية مزيفة، و15 غويشة ذهبية مزيفة، بالإضافة إلى مبلغ مالي.
تحقيقات أولية
وخلال التحقيقات الأولية، أقر المتهمون بأنهم جزء من شبكة إجرامية متخصصة في بيع الذهب المزيف، حيث يحصلون على السبائك والمشغولات المقلدة من إحدى الورش بمنطقة الصاغة، ثم يقومون بعرضها للبيع على أنها أصلية، مستغلين الأغلفة التجارية الموثوقة لخداع الضحايا.
وبعد استكمال التحريات وتقنين الإجراءات، استهدفت قوات الأمن الورشة المشتبه بها، وتمكنت من ضبط مالكها وعاملين آخرين، ليتضح أن اثنين منهم من ذوي المعلومات الجنائية.
المضبوطات
وأسفر التفتيش عن العثور على 350 سبيكة نحاسية مطلية بالذهب، و300 غلاف أصلي لسبائك تحمل علامات تجارية مقلدة، و100 قطعة نحاسية مصممة على شكل جنيهات ذهبية، إلى جانب معدات التصنيع والتغليف.
واعترف المتهمون خلال التحقيقات بأنهم كانوا يستبدلون السبائك الأصلية بأخرى مقلدة مصنوعة من النحاس المطلي بماء الذهب، كما استخدموا الأغلفة الأصلية المدون عليها "باركود" لتضليل المشترين وإيهامهم بجودة المنتجات.
وأوضحوا أنهم كانوا يستهدفون التجار والمواطنين الراغبين في الاستثمار في الذهب، مستغلين الإقبال الكبير على شراء السبائك.
وأكدت التحريات أن العصابة نفذت عمليات احتيال واسعة النطاق، حيث تمكنت من بيع كميات كبيرة من السبائك المقلدة خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا في فخ النصب والاحتيال.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وتم تحرير محاضر رسمية بالواقعة، على أن يتم عرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة بحقهم.
وتأتي هذه الضربة الأمنية في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم الاقتصادية وحماية المواطنين من عمليات النصب والاحتيال، من خلال تتبع وملاحقة العصابات التي تتلاعب بالسوق وتستغل الثقة في العلامات التجارية الشهيرة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.