حريق المعامل المركزية.. خسائر بملايين الجنيهات وتلفيات كبيرة (صور)

حريق المعامل المركزية.. كشفت مصادر مطلعة تفاصيل اندلاع حريق داخل المعامل المركزية لوزارة الصحة في وسط القاهرة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.
وأسفر الحريق عن خسائر مادية ضخمة قدرت بملايين الجنيهات، وسط جهود مكثفة من قوات الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة.

حريق المعامل المركزية
أضافت المصادر، في تصريحات خاصة لـ"تفصيلة"، أن النيران اندلعت في الطابق الأول من المبنى، حيث تتركز معامل تحليل العينات والأجهزة الدقيقة، مما أدى إلى تدمير عدد من الأجهزة الحيوية، من بينها معدات فحص الفيروسات والمواد الكيميائية المستخدمة في الاختبارات الطبية.
واستمرت عمليات الإطفاء لساعات قبل أن تتمكن فرق الحماية المدنية من السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر بشرية.

تلفيات وخسائر حريق المعامل المركزية
بحسب التقارير الأولية، شملت الخسائر احتراق أجهزة معملية متطورة تُستخدم في تحليل الأمراض المعدية والكشف عن الفيروسات، وتلف مستندات وتقارير طبية هامة خاصة بتحليل العينات والفحوصات المختلفة، إضافة إلى انهيار جزئي في بعض الجدران والأسقف بفعل ارتفاع درجات الحرارة.
كما تسبب الحريق في تعطل العمل بالمعامل لفترة غير محددة، لحين استكمال عمليات الحصر وإعادة تأهيل المكان.

التحقيقات الأولية وأسباب الحريق
تجري النيابة العامة والأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة لكشف أسباب الحريق، كما تقوم اللجان الفنية بحصر التلفيات بدقة لتحديد حجم الخسائر الفعلية.
تحرك سريع لإنقاذ الموقف
فور تلقي البلاغ، تحركت قوات الحماية المدنية على الفور، مدعومة بـ 20 سيارة إطفاء، حيث بدأ رجالها في تنفيذ عمليات إخماد الحريق وسط ظروف صعبة بسبب كثافة الدخان وارتفاع درجات الحرارة.
ورغم المخاطر، لم يتراجعوا لحظة عن أداء واجبهم في حماية الأرواح والممتلكات.
تنسيق محكم للسيطرة على الحريق
بخطة محكمة، وزعت فرق الإطفاء جهودها، فتم توجيه المياه والمواد المخصصة لإخماد النيران إلى نقاط الاشتعال الرئيسية، بينما عملت فرق أخرى على تأمين المنطقة وإخلاء العاملين بالمعامل المركزية، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن.
تحقيقات لكشف ملابسات الحريق
بدأت الجهات المعنية تحقيقاتها لمعرفة أسباب اندلاع الحريق، حيث يتم تفريغ كاميرات المراقبة وسماع شهادات العاملين بالمكان.
ومن المتوقع أن تصدر وزارة الصحة بيانًا رسميًا يكشف حجم الخسائر والتداعيات الناجمة عن الحادث.
إشادة بجهود رجال الحماية المدنية
حظي رجال الإطفاء بتقدير واسع من المسؤولين والمواطنين، الذين أشادوا بتفانيهم في أداء واجبهم.
وبرغم الخطر، أثبتوا أن واجبهم الإنساني لا يعرف التراجع، ليقدموا درسًا جديدًا في البطولة والتضحية.






















