محمد صلاح تحت المجهر.. نجم ليفربول يثير الجدل بأرقامه في النهائيات

رسخ النجم المصري محمد صلاح نفسه كواحد من أعظم نجوم ليفربول على مرّ تاريخه منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من روما الإيطالي في 2017، حيث أصبح أحد أبرز أساطير النادي بفضل أرقامه القياسية وإنجازاته التاريخية.
ويحتل النجم المصري المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول عبر العصور، بعدما قاد الفريق لتحقيق نجاحات غير مسبوقة، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 30 عامًا، إضافة إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخ النادي.
ويواصل صلاح تقديم موسم استثنائي، بعدما سجل 32 هدفًا وصنع 22 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، ليؤكد مكانته كأحد أفضل اللاعبين في العالم حاليًا، لكن رغم تألقه اللافت، لا يزال هناك جانب مثير للجدل في مسيرته مع ليفربول، وهو غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح في المباريات النهائية الكبرى، وهي النقطة التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير عقب الأداء الباهت الذي قدّمه في آخر مباراة نهائية للفريق أمام نيوكاسل في كأس كاراباو.

وواجه ليفربول، نيوكاسل في نهائي الكأس، لكن صلاح لم يكن في أفضل حالاته، حيث لم يستطع التسديد في أي كرة على المرمى طوال 90 دقيقة، ولمس الكرة 18 مرة فقط، وهو رقم غير معتاد بالنسبة لنجم بحجمه.
ورغم أنه يُعد القائد الهجومي للفريق، إلا أن تأثيره كان غائبًا عن اللقاء، ما أثار تساؤلات الجماهير حول أدائه في المباريات الحاسمة.
وعلى الرغم من الانتقادات، لا يمكن إنكار التأثير الكبير الذي أحدثه محمد صلاح في ليفربول منذ وصوله، حيث كان العامل الحاسم في العديد من البطولات، ومع استمرار الفريق في المنافسة على الألقاب، ستظل الأنظار مسلطة على النجم المصري لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من كسر هذا الجفاف التهديفي في المباريات النهائية، وإسكات المشككين الذين يطالبونه بالتألق في اللحظات الحاسمة.