استشهاد 232 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي عنيف على قطاع غزة

أعلنت صحة غزة، فجر الثلاثاء، عن استشهاد 232 من أهالي غزة، إثر قصف إسرائيلي عنيف على معظم مناطق قطاع غزة، بينهم عدة أطفال، وإصابة المئات في غارات جوية إسرائيلية على القطاع، لتعود الحرب على غزة.
وقبل قليل، أعلنت وكالة رويترز للأنباء، اغتيال محمود أبو وطفة المسؤول الأمني الكبير بحركة حماس في الغارات على غزة.
وقال جيش الاحتلال إنه يقوم "حاليا بهجوم واسع ضد أهداف لحماس في غزة".
وشهد قطاع غزة، فجر اليوم، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية ما لا يقل عن 35 ضربة جوية استهدفت مختلف مناطق القطاع، وفقًا لما أعلنته خدمة الطوارئ المدنية الفلسطينية.
وتركز القصف الإسرائيلي، بحسب وسائل إعلام فلسطينية، على شرق خان يونس، حيث تعرضت المنطقة لسلسلة غارات عنيفة، فيما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع شهداء ومصابين جراء استهداف خيام النازحين في منطقة مواصي غرب خان يونس.
وأعلن الدفاع المدني في غزة، أن طواقمه تواجه صعوبات كبيرة في الاستجابة للنداءات الإنسانية وإخلاء المصابين، نظرًا لشدة القصف واستمراره في مختلف أنحاء القطاع.
غزة تحت الموت
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عشرات الطائرات المقاتلة شاركت في الهجوم على غزة، بينما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن تعليق الدراسة في المناطق الحدودية مع القطاع، في مؤشر على استمرار التوتر الأمني.
في المقابل، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية أن فرق الإنقاذ تواجه تحديات بالغة في الوصول إلى المواقع المستهدفة، وسط استمرار القصف العنيف الذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين في جميع أنحاء القطاع.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد، حيث يتخوف الفلسطينيون من توسع العمليات العسكرية، وسط أوضاع إنسانية متردية ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه الهجمات بعد قرابة شهرين من وقف إطلاق النار الذي أوقف الحرب المستمرة منذ 17 شهرا، والذي تم خلاله تبادل عشرات الأسرى مقابل ما يقرب من ألفي أسير فلسطيني.