جريمة هزت الغربية.. زوج يستعين بوالده لإنهاء حياة طليقته (تفاصيل)

فارقت سيدة في العقد الثالث من العمر، الحياة في الغربية على يد طليقها ووالده.
وتبين من التحريات، أن الضحية رفضت ترك منزل الزوجية الذى منحتها محكمة الأسرة التمكن منه عقب طلاقها لأنها حاضنة لطفلين، ما دفع طليقها لإنهاء حياتها واستعان بوالده في إخفاء جثتها حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية، إلا أن القدر كان لهما بالمرصاد حيث وضعها في جوال وألقوها في ترعة.
الصدفة كشفت الجريمة، عندما عثر أهالى عزبة رأفت التابعة لمركز قطور بالغربية، على الجوال وعثروا بداخله على جثمان الضحية وتبين من المعاينة أن الجثة لسيدة مجهولة الهوية.
مفاجأة في مقتل ربة منزل على يد طليقها ووالده
بمناظر الجثة بمعرفة رجال المباحث، تبين أنها لسيدة في بداية العقد الثالث من عمرها تدعي "دنيا -ا" ، 32 سنة ربة منزل واتهمت أسرتها طليقها بقتلها والتخلص من جثتها، وكشفت كاميرات المراقبة لحظة إلقاء المتهم الأول ووالده الجوال في الترعة.
وتم ضبط المتهم ووالده وإحالتهما إلى النيابة التي قررت حبسهما على ذمة التحقيقات، وجدد قاضى المعارضات أمس حبس المتهمين 15 يوما على ذمة التحقيقات، واستعجلت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة.
وقالت شقيقة المجنى عليها: "دينا تزوجت من المتهم الأول منذ 6 سنوات، وحياتها غير مستقرة، اعتاد الاعتداء عليها بالضرب وإهانتها وطردها من مسكن الزوجية وبعد أن انجبت طفلا اعتقدت أن الحياة ستتغير وحياتها ستستقر لكن الأمور كانت أسوأ من الأول وبعد 4 سنوات من إنجاب طفلين
ولد وبنت، تشاجر معها زوجها وطردها من مسكن الزوجية بمفردها، وهددها بحرمانها من طفليها، إضافة إلى تطليقها غيابيا، وأرسل ورقة الطلاق".
وأضافت شقيقة المجني عليها: “أختي أقامت ضده عدة دعاوى تمكين من شقة الزوجية لأنها أم لطفلين، وعادت إلى شقتها بمنزل أسرته بناء على قرار التمكين وبدأت المشاجرات معها من قبل أسرة طليقها لأنها تسكن في بيت عائلة، زوجها الذى قام بقتلها بمساعدة والده”.
وأكدت شقيقة الضحية، أنها كانت ستتزوج بعد شهر رمضان أى خلال 15 يومًا إلا أن طليقها أنهى حياتها.
واعترف المتهم عقب ضبطه في تحقيقات النيابة: “فوجئت بخطبتها على أحد الشباب وحاولت التصالح معها والحصول على شقتى لكنها رفضت ونشبت خلافات عديدة بيننا آخرها يوم الواقعة حيث اتصل خطيبها بي وهددنى وعندما تحدثت معها أهانتي وتطاولت على أنا وأسرتي فقمت بقتلها والتخلص من جثتها في الترعة بمساعدة والدي الذى حمل الجوال معي للتخلص منه”.