ماذا حدث في يوم 19 رمضان؟ سعد باشا زغلول في لندن

يصادف اليوم التاسع عشر من شهر رمضان ذكرى مجموعة من الأحداث التاريخية التي تركت بصمة واضحة في مسار الزمن الإسلامي والعالمي، حيث شهد هذا اليوم محطات بارزة في السياسة، والحكم، والعلم.
سعد زغلول في لندن لاستكمال مفاوضات الاستقلال
في 19 رمضان عام 1338هـ، قام الزعيم المصري سعد زغلول برحلة مهمة إلى لندن، بهدف استكمال المفاوضات مع وزير المستعمرات البريطاني اللورد ملنر.
جاءت هذه المفاوضات بعد ثورة 1919، التي طالبت باستقلال مصر عن بريطانيا، حيث كان سعد زغلول قائدًا للحركة الوطنية التي ناضلت من أجل الحرية والاستقلال.
السلطان برقوق يعتلي عرش مصر
في مثل هذا اليوم من عام 784هـ، تولى السلطان الظاهر سيف الدين برقوق حكم مصر، ليصبح أول سلطان من المماليك الشراكسة.
وُلد برقوق في القفقاس عام 740هـ، ثم تم بيعه ونُقل إلى القاهرة، حيث انضم إلى الجيش المصري وتدرج في المناصب العسكرية، حتى تولى حكم البلاد وأسس دولة المماليك البرجية.
وفاة والي مصر في عهد عمر بن عبد العزيز
في 19 رمضان 101هـ، توفي أيوب بن شرحبيل، والي مصر في عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز.
عُرف أيوب بإصلاحاته الإدارية والاقتصادية، وحرصه على تطبيق العدل بين الناس، حيث أغلق الحانات، وأولى اهتمامًا خاصًا بتحسين معيشة المواطنين، وسار بسيرة حسنة تعكس ورعه وتقواه.
رحيل الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر
في 19 رمضان عام 1383هـ (1963م)، فقد العالم الإسلامي أحد أبرز علمائه الشيخ محمود شلتوت، شيخ الأزهر الأسبق.
شغل هذا المنصب بين عامي 1958 و1963، وكان أول من حمل لقب "الإمام الأكبر".
تميز الشيخ شلتوت بفكره التجديدي، ودعواته للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية منذ عام 1946.
وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف
كما شهد هذا اليوم في عام 1410هـ (1990م) وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف، أحد كبار الفقهاء والمفكرين في العالم الإسلامي. عُرف بمكانته البارزة في العلم الشرعي والفتوى، وكان من العلماء الذين وقفوا بحزم مع الإصلاح الديني والجهر بكلمة الحق.