قبل النطق بالحكم.. تفاصيل أزمة كروان مشاكل وليلى الشبح من البداية إلى المحكمة

خلال الفترة الماضية، أصبح اسم التيك توكر "كروان مشاكل" حاضرًا بقوة في ساحات المحاكم وصفحات الأخبار، ليس بسبب نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، بل بسبب سلسلة من الأزمات التي تورط فيها، سواء كانت خلافات مع زملائه أو مواجهات قانونية مع عدد من المشاهير، أبرزهم الإعلامية ريهام سعيد.
وبينما لا تزال بعض قضاياه منظورة أمام المحاكم، تعقد المحكمة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، جلسة النطق بالحكم في قضية جديدة تتعلق بدعوى سب وقذف رفعتها ضده المنتجة ليلى الشبح.
تفاصيل الخلاف بين كروان مشاكل وليلى الشبح
تعود وقائع القضية إلى نشر كروان مشاكل عبارات مسيئة بحق ليلى الشبح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت ألفاظًا اعتبرتها المنتجة إساءة إلى شخصها وسمعتها، مما دفعها إلى اللجوء إلى القضاء.
تصعيد الأزمة ووصولها إلى المحكمة
لم يتوقف الأمر عند حد المشادات الكلامية، إذ قامت ليلى الشبح برفع دعوى أمام المحكمة الاقتصادية، تتهم فيها كروان مشاكل بالسب والقذف العلني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد محاميها أن التصريحات التي أدلى بها المتهم لم تكن مجرد كلمات عادية، بل حملت عبارات تمس شرف موكلته وتؤثر على أبنائها، مما استدعى اللجوء إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
دفاع كروان مشاكل وردوده
خلال الجلسات الماضية، نفى كروان مشاكل نيته الإساءة إلى ليلى الشبح، مؤكدًا أن تصريحاته كانت على سبيل المزاح ولم يقصد بها أي إهانة.
كما قدم محاميه مذكرة إلى المحكمة، يوضح فيها أن القضية ذات أبعاد شخصية ولا ترقى إلى أن تكون قضية سب وقذف صريحة، مطالبًا بعدم إدانة موكله. في المقابل، حاول دفاع ليلى الشبح إثبات الضرر الذي لحق بها نتيجة هذه التصريحات.
خلاف كروان مشاكل مع ريهام سعيد
وفي وقت سابق، حجزت المحكمة الاقتصادية جلسة النطق بالحكم على البلوجر كروان مشاكل في قضية سب الإعلامية ريهام سعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لجلسة 27 مارس الجاري.
محاكمة كروان مشاكل بتهمة سب ريهام سعيد
تعود وقائع القضية إلى نشر المتهم منشورات عبر حساباته الشخصية، تضمنت عبارات مسيئة للإعلامية ريهام سعيد، مما دفعها إلى التقدم ببلاغ رسمي للمطالبة بحقها القانوني وتعويضها عن الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بها.
من جانبه، شدد محامي الإعلامية ريهام سعيد على ضرورة محاسبة المتهم، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة نتيجة ما وصفه بـ"الاتهامات الباطلة"، التي ألحقت الضرر بسمعة موكلته.
كما قدم مستندات توثق المنشورات المسيئة التي نشرها المتهم عبر حساباته، والتي تم تداولها على نطاق واسع.