اعتقال معارض «أردوغان» يشعل احتجاج الآلاف في إسطنبول

اعتقلت السلطات التركية، الأربعاء، رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، المعارض البارز للرئيس رجب طيب إردوغان، بتهم تتعلق بـ الفساد والإرهاب، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة داخل الأوساط السياسية والشعبية، وسط اتهامات للحكومة بمحاولة إقصاء المعارضة قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وشملت العملية الأمنية أكثر من 100 من مساعدي إمام أوغلو والنواب والأعضاء في حزب الشعب الجمهوري المعارض، في حين أكدت وزارة العدل التركية أن رئيس البلدية متهم بـ"الفساد ودعم جماعة إرهابية"، وفق تصريحات الوزير يلماز تونش.
عقب اعتقال إمام أوغلو، اندلعت مظاهرات حاشدة في شوارع إسطنبول، حيث تجمع آلاف المواطنين أمام مبنى البلدية مرددين هتافات منددة بالحكومة.
وفي الوقت الذي نُقل فيه إمام أوغلو إلى مقر الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، أكد أوزغور أوزيل، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أن ما يجري هو "محاولة انقلاب على الديمقراطية"، مضيفًا: "لا توجد قضية فساد، ولا دعم لجماعة إرهابية، بل هناك محاولة لإسكات المعارضة".
الخلفية السياسية والانتخابية
يعد إمام أوغلو أحد أبرز وجوه المعارضة التركية منذ فوزه برئاسة بلدية إسطنبول عام 2019.
كما كان من المقرر الإعلان رسميًا عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة خلال أيام.
هذا ويرى مراقبون أن اعتقاله يأتي في إطار التضييق على المعارضة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.