رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

انتقام خطيب سابق.. اعتداء وحشي على فتاة أبو النمرس لرفضها العودة إليه

أرشيفية
أرشيفية

لم تدري "نور"، الفتاة صاحبة الـ21 ربيعا، أن ماضيها سوف يتسبب لها في واقعة مأساوية بسبب قرارها إنهاء خطبتها من أحد الأشخاص لسوء سلوكه، والذي لطالما هددها عبر الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي. 

إلا أن الأمر هذه المرة كان مختلفا، ففي لحظة تحولت خطواتها الهادئة أثناء عودتها من العمل إلى صراع من أجل الدفاع عن نفسها بعدما باغتها خطيبها السابق، ليس بالكلمات كما كان يفعل، بل بيد غادرة امتدت لتعاقبها على حقها في الاختيار. 

لكنها لم تكن وحدها في هذه المأساة، فوالدها الذي تدخل لإنقاذها، وجد نفسه ضحية معها لمجموعة من البلطجية الذين لا تعرف قلوبهم الرحمة.

الأمن يكثف جهوده

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة جهودها لضبط المتهمين بالاعتداء على فتاة تدعى "نور"، تبلغ من العمر 21 عاما، أثناء عودتها من عملها في نطاق محل سكنها بمنطقة أبو النمرس، حيث فوجئت بهجوم مجموعة من الأشخاص عليها، ما أسفر عن إصابتها بجروح وكدمات متفرقة، وتمزيق ملابسها.

وكشفت التحريات الأولية لرجال مباحث الجيزة أن أحد المتهمين هو خطيب الفتاة السابق، الذي استعان بعدد من الأشخاص للاعتداء عليها انتقاما منها بعد فسخ خطوبتهما بسبب سوء سلوكه. 

وخلال محاولتها الدفاع عن نفسها، تدخل والدها لإنقاذها، إلا أن المتهمين اعتدوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته.

فتاة أبو النمرس ضحية الاعتداء: رفضت العودة لخطيبي السابق فانتقم مني

بدأت أحداث الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغا يفيد بتعرض فتاة ووالدها لاعتداء بالضرب على يد مجموعة من الأشخاص، بينهم خطيبها السابق، في منطقة أبو النمرس.

وخلال وقت قصير، انتقل رجال المباحث الجنائية إلى مكان البلاغ، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة التي وثقت لحظة الاعتداء على مقدمي البلاغ، كما تم الاستماع إلى أقوال شهود العيان حول الواقعة.

وكشفت التحريات، عقب الفحص، أن المتهم الرئيسي ترصد للمجني عليها أثناء عودتها من العمل، وقام بمهاجمتها بمشاركة باقي المتهمين. 

وعندما سمع والدها صرخاتها، هرع إلى مكان الحادث محاولا إنقاذها، إلا أن المعتدين انهالوا عليه بالضرب.

تحقيقات النيابة وأقوال الضحية

استمعت النيابة العامة إلى أقوال الضحية، التي أكدت أنها كانت عائدة من عملها عندما فوجئت بخطيبها السابق ومجموعة من الأشخاص يترصدون لها، حيث قاموا باعتراض طريقها والاعتداء عليها بالضرب.

وأضافت الضحية في التحقيقات أن المتهم الرئيسي سبق أن هددها عدة مرات بعد فسخ الخطوبة، وطلب منها العودة إليه، لكنها رفضت بسبب سوء سلوكه، وهو ما دفعه لوضع خطة للانتقام.

كما استمعت النيابة إلى أقوال والد الفتاة، الذي أكد أنه هرع مسرعا إلى موقع الحادث فور سماعه صراخ ابنته، وحاول إنقاذها، إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل الجناة.

بدورها، أمرت النيابة العامة بسرعة ضبط وإحضار المتهمين، ومواجهتهم بأقوال الضحية ووالدها، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهمين.

تم نسخ الرابط