كاميرات المراقبة فضحته.. اعترافات لص خطف هاتف أجنبية في المعادي

لم يكن يتوقع أن سقوطه سيكون بهذه السرعة، معتقدا أن طريقته في التخفي أثناء ممارسة نشاطه الإجرامي، والمتخصصة في سرقة الهواتف المحمولة من المواطنين بأسلوب الخطف، لن يتم كشفها.
لكنه خلال تنفيذه آخر واقعة سرقة، التقطته كاميرات المراقبة، ليصبح المشهد أكثر وضوحا أمام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، التي تلقت بلاغا من الضحية. وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبطه، ليعترف بجريمته.
لص الهواتف المحمولة
خلال التحقيقات، قال المتهم، وهو عاطل يقيم في دائرة قسم شرطة المعادي، إنه لجأ إلى سرقة الهواتف المحمولة بعد أن ضاقت به السبل ولم يجد مصدر دخل ثابت.
وأضاف المتهم: "كنت أبحث عن أي فرصة لسرقة هاتف ثمين يمكنني بيعه بسرعة؛ في ذلك اليوم، رأيت السيدة تسير في الشارع ممسكة بهاتفها، فقررت خطفه والهرب قبل أن تنتبه. وبالفعل، استغللت لحظة انشغالها بالحديث عبر الهاتف، وانقضضت عليها بسرعة، حيث خطفت الهاتف من يدها وفررت هاربا، معتقدا أنني أفلت بجريمتي كما فعلت من قبل".
وتابع المتهم: "هذه المرة، أبلغت الضحية الشرطة، وسرعان ما قامت الأجهزة الأمنية بتتبع تحركاتي وتحديد هويتي من خلال التحريات وكاميرات المراقبة المثبتة في الشارع".
وأوضح المتهم: "لم يمر وقت طويل حتى وجدت رجال الشرطة يطوقون منزلي، وعندما حاولت الاختباء، أمسكوا بي قبل أن أتمكن من بيع الهاتف أو التخلص منه".
وبمواجهة المتهم بالأدلة أمام النيابة العامة، لم يستطع الإنكار، واعترف بتنفيذ الجريمة بأسلوب "الخطف"، مؤكدا أنه كان يهدف إلى بيع الهاتف بسرعة مقابل مبلغ مالي يساعده على تدبير نفقاته اليومية.
كما اعترف المتهم بأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يلجأ فيها لهذا الأسلوب، لكنه لم يكن يدرك أن سقوطه سيكون بهذه السرعة.
وعقب استماع النيابة العامة لأقواله، أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.