رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

أحكام زكاة الفطر.. الأزهر للفتوى يوضح المستحقين وموعد الإخراج وطرق الصرف

زكاة الفطر
زكاة الفطر

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجدد سنة إسلامية عظيمة، وهي زكاة الفطر، التي شرعها الإسلام لتكون طهرة للصائم من اللغو والرفث، ومصدر فرح وسد حاجة للفقراء. 

وتعد هذه الزكاة واجبا على كل مسلم قادر، وتأتي كوسيلة تضامن اجتماعي ترسخ قيم الرحمة والتكافل في المجتمع.

وفي هذا التقرير، يستعرض موقع "تفصيلة" كل ما يتعلق بزكاة الفطر، استنادا إلى ما أوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حول أحكامها وأهميتها.

لماذا شرعت زكاة الفطر؟

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن زكاة الفطر فرضت لتحقيق هدفين رئيسيين؛ الأول تطهير الصائم مما قد يشوب صيامه من لغو أو تقصير، والثاني إدخال السرور على الفقراء وإعانتهم في يوم العيد. 

واستدل المركز بحديث ابن عباس رضي الله عنهما: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين» [أخرجه أبو داود وغيره].

على من تجب زكاة الفطر؟

ذكر مركز الأزهر للفتوى أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم قادر، سواء كان ذكرا أم أنثى، صغيرا أم كبيرا، بشرط أن يملك قوت يوم العيد وليلته. 

ولا تجب على من توفي قبل مغرب آخر يوم من رمضان، ولا على الجنين الذي لم يولد قبل غروب الشمس، لكنها مستحبة عنه.

من يخرجها عن من؟

أوضح المركز أن المسلم يخرج زكاة الفطر عن نفسه، وعن أفراد أسرته الذين تلزمه نفقتهم، مثل الزوجة، والأبناء الصغار، والكبار العاجزين عن الكسب، والوالدين الفقيرين.

هل يجوز التوكيل في إخراجها؟

أكد المركز أنه يجوز للمسلم إخراج زكاة الفطر بنفسه أو توكيل غيره، سواء كان فردا أو مؤسسة خيرية، بشرط التأكد من وصولها إلى مستحقيها في الوقت المحدد.

أين تخرج زكاة الفطر؟

أشار مركز الأزهر للفتوى إلى أن الأفضل إخراج زكاة الفطر في بلد إقامة المزكي، لأنها عبادة تتعلق بالأبدان، لكن يجوز نقلها إلى بلد آخر عند الحاجة، مثل بلد المزكي الأصلي إذا كان مغتربا.

متى يجب إخراج زكاة الفطر؟

بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من أول رمضان، ويستحب إخراجها بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وقبل صلاة العيد، ويجوز تقديمها بيوم أو يومين، لكن لا يجوز تأخيرها عن يوم العيد.

هل يجوز إخراجها مالا بدلا من الطعام؟

أكد مركز الأزهر للفتوى أن الأصل في زكاة الفطر أن تخرج طعاما من قوت البلد، مثل القمح أو الأرز، ولكن يجوز إخراجها مالا إذا كان ذلك أنفع للفقير، وهو رأي بعض الفقهاء.

من يستحق زكاة الفطر؟

أوضح المركز أن زكاة الفطر تعطى للفقراء والمساكين، ويجوز توزيعها على مستحقي الزكاة المذكورين في قوله تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾ [التوبة: 60].

كما يجوز إعطاؤها لفقير واحد أو توزيعها على عدة فقراء.

ما هو مقدار زكاة الفطر؟

تقدر زكاة الفطر بصاع من الطعام الذي يعتمد عليه الناس في غذائهم داخل البلد، مثل القمح، الأرز، العدس، الفول، اللوبيا، الزبيب، وغيرها من الأصناف الأساسية.

ويعادل الصاع من القمح وزنا حوالي 2.04 كجم (اثنان كيلو وأربعون جراما)، بينما يبلغ متوسط وزن الصاع من باقي الأصناف، مثل الأرز والفول والزبيب، حوالي 2.5 كجم (اثنان كيلو وخمسمائة جرام) تقريبا.

تم نسخ الرابط