مأساة دميانة.. أم تختفي فجأة وطفلها يصارع المرض (اعرف القصة)

تكثف أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات اختفاء سيدة تُدعى دميانة فرح إسحاق، البالغة من العمر 28 عامًا، والتي اختفت في ظروف غامضة منذ يوم الاثنين 24 مارس، بعد مغادرتها منزلها برفقة طفلها الرضيع لتلقي العلاج في أحد مستشفيات منطقة عزبة النخل شرق القاهرة.
القصة بدأت حين نشرت ماري كمال، إحدى قريبات دميانة، منشورًا عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تناشد فيه المساعدة في العثور عليها، مؤكدة أن الشابة اختفت بعد توجهها إلى المستشفى برفقة طفلها الذي يعاني من وعكة صحية.
آخر ظهور قبل الاختفاء
وفقًا لرواية العائلة، كانت دميانة قد اصطحبت طفلها جرجس إلى المستشفى بناءً على نصيحة الطبيب، الذي طلب منها عدم إرضاعه حتى يتم فحصه، بعد وصولها إلى المستشفى، طلب منها الطبيب إحضار بعض المستلزمات الطبية، فقررت العودة إلى المنزل لجلبها، لكن بعد خروجها من المستشفى، انقطعت أخبارها تمامًا.
يقول أفراد الأسرة إنها شوهدت للمرة الأخيرة وهي تستقل «توكتوك» من أمام منزلها، لكن السائق لم يُعرف هويته بعد، ولم تصل إلى وجهتها مطلقًا، ومنذ تلك اللحظة، انقطع الاتصال بها، وظل هاتفها مغلقًا حتى الآن.
قلق متزايد ونداءات استغاثة
مع مرور الأيام دون أي أثر لها، تصاعدت حالة القلق بين أسرتها وأصدقائها، خاصة مع تدهور الحالة الصحية لطفلها الرضيع الذي يحتاج إلى رعاية أمه.
العائلة لجأت إلى منصات التواصل الاجتماعي في محاولة للعثور على أي خيط يقود إلى مكان وجودها، وسط مخاوف متزايدة من تعرضها لمكروه.
تحركات أمنية مكثفة
بالتزامن مع انتشار القصة على مواقع التواصل، بدأت أجهزة الأمن تحركاتها لتتبع مسار دميانة قبل اختفائها، حيث تم فحص كاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة بمنزلها والمستشفى، والاستماع إلى شهادات الشهود، في محاولة لتحديد خط سيرها بعد مغادرتها المستشفى.
مصادر أمنية أكدت أن البحث جارٍ عن سائق «التوكتوك» الذي أقلّها، باعتباره أحد الشهود الرئيسيين في القضية، كما يتم تحليل بيانات هاتفها المحمول وآخر اتصالاتها قبل اختفائها، في إطار الجهود الحثيثة للوصول إلى أي معلومة قد تساهم في فك هذا اللغز.
فرضيات قيد التحقيق
حتى اللحظة، لا تزال جميع الفرضيات مطروحة، بما في ذلك احتمال تعرضها لحادث أو وقوعها ضحية لجريمة اختطاف.
المحققون يسعون إلى تجميع أكبر قدر من الأدلة لتحديد ملابسات الواقعة، في وقت يزداد فيه الضغط الشعبي للكشف عن مصيرها في أسرع وقت.
في غضون ذلك، يعيش أقارب دميانة حالة من الترقب والقلق، متشبثين بأمل العثور عليها سالمة، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها لفك لغز اختفائها.