من رعاية الأيتام إلى العناية بالكلاب.. أشهر بيزنس الفنانات بعد الاعتزال

بعد اعتزالهن أو ابتعادهن عن الأضواء، قررت العديد من الفنانات أن يتوجهن إلى مشروعات خاصة تحقق لهن النجاح والاستقلال المالي بعيدًا عن مجال الفن. بعضهن اختار الاستثمار في الأعمال التجارية مثل الموضة، التجميل، والعقارات.
فتُظهر الفنانات بعد الاعتزال قدرة كبيرة على الاستثمار في مشروعات ناجحة تعكس تطورهن المهني والشخصي، ويعكس ذلك تحولًا من الشهرة الفنية إلى النجاح في مجالات أخرى تضمن لهن الاستدامة المالية والنجاح الشخصي.
ونرصد من خلال السطور القادمة نشاطات الفنانات بعد اعتزالهن للفن.
حنان ترك وصالون المحجبات
كانت من أبرز الفنانات اللاتي لجأت للمشروعات الاستثمارية المتنوعة عقب إعلانها الاعتزال، هي الفنانة حنان ترك، والتي قررت استثمار أموالها بأكثر من طريقة.
فكانت بدايتها مع مجلة للأطفال تحت اسم "لؤلؤ"، والتي تروي مغامرات بطلتها "نونة"، التي تحمل ملامح تشبه حنان ترك، وتهدف المجلة إلى تعليم القيم والمبادئ للأطفال بشكل ممتع وشيق.

كما أسست صالونًا للمحجبات، ثم توسعت نشاطاتها التجارية لتشمل إنتاجات فنية عبر قصص رسوم متحركة للأطفال تحت اسم "حكايات نونة للأطفال"، التي تمت مشاركتها عبر قناة خاصة على يوتيوب. بالإضافة إلى ذلك، تقوم حنان ترك بالمشاركة بصوتها في بعض القصص، مما يعكس التزامها بتقديم محتوى هادف للأطفال. لم تقتصر مشروعاتها على ذلك، بل قامت أيضًا بافتتاح "صبايا كافيه"، وهو مقهى خاص يقدم خدماته للمحجبات.
علا غانم والحيوانات
علا غانم، بعد اعتزالها الفن لفترة، دخلت في مشروع خاص يعكس اهتمامها الكبير بالحيوانات، حيث أسست مشروعًا تجاريًا لرعاية الكلاب. تمثل هذا المشروع في مركز للرعاية يوفر خدمات متنوعة للكلاب مثل الإقامة، التدريب، والعناية الصحية، إضافة إلى توفير الطعام والمستلزمات الخاصة بالكلاب.

كما أنها قامت أيضًا بتأسيس متجر خاص لبيع منتجات الكلاب مثل الملابس، والألعاب، وأدوات العناية، بهدف تلبية احتياجات محبي الكلاب.
شادية وتحقيق حلمها
بعد اعتزالها الفن في أواخر السبعينات، اتجهت الفنانة القديرة شادية إلى حياة أكثر هدوءًا بعيدة عن الأضواء، واختارت أن تركز على الأنشطة الاجتماعية والـمشاريع الخاصة.

وعلى الرغم من ابتعادها عن الفن، إلا أن شادية لم تبتعد تمامًا عن المجتمع، بل كانت تسهم في العديد من المبادرات الاجتماعية، واحدة من أبرز مشاريعها كانت العمل في مجال الخيرية. فقد أسست جمعية خيرية كانت تهتم بتوفير الرعاية للفقراء، المحتاجين، والأيتام، بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى تقديم الدعم للنساء والأطفال.