نجمات تراجعن عن عمليات التجميل.. العودة إلى الجمال الطبيعي بعد التجربة

تسعى كل نجمة أو سيدة في عالم المشاهير للوصول إلى المظهر الأنسب لها، لتصبح أكثر جمالا وتألقا بشكل دائم، وحتى تتمكن من التكيف مع كافة الأدوار المعروضة عليها، وهو ما يجعلها تلجأ إلى بعض عمليات التجميل أو الإجراءات التجميلية.
ولكن هناك عدد من النجمات، بشكل مفاجئ، تراجعن عن ما قمن به من عمليات تجميل أو إجراءات تجميلية، وعدن إلى ملامحهن الطبيعية، وهو ما اتضح أنه الأنسب لهن بالفعل.
ونرصد في هذا التقرير النجمات اللاتي تراجعن عن عمليات التجميل الخاصة بهن.
ريهام عبد الغفور.. لماذا تراجعت؟
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور أنها خضعت لعملية بوتوكس تأثرا بتعليقات السوشيال ميديا التي ضايقتها.
وأضافت أنها لم تشعر بالراحة بعد العملية، مما دفعها للتراجع عن هذه الإجراءات بشكل كبير.
وأكدت بعدها أنها تفضل مظهرها الطبيعي، وأن تعليقات الجمهور تؤثر عليها بشكل كبير، خاصة عندما تكون في موضوع يزعجها.

كما وجهت رسالة لجمهورها قائلة: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن، فلا أنتم تملكون حق تعديلنا".
مفيدة شيحة والخضوع لرغبة والدتها
قامت الإعلامية مفيدة شيحة بأخذ العديد من حقن الفيلر في شفتيها، رغبة منها في تحقيق أمنية كانت لديها منذ زمن، وهي أن تكون صاحبة شفاه غليظة إلى حد ما.

ولكن بعد أن قامت بحقن الفيلر في شفتيها، تعرضت للكثير من الانتقادات، خاصة من والدتها التي أكدت لها أن ملامحها أصبحت غير ملائمة.
فقررت التخلص من هذه العملية والعودة إلى ملامحها الطبيعية.
بسمة بوسيل والمواد الطبيعية
أكدت بسمة بوسيل في تصريحات سابقة لها أنها لم تندم على إجراء عملية تجميل لأنفها، حيث ساهمت في تحسين نفسيتها وزيادة رضاها عن نفسها.
كما أضافت أنها ضد أن يصبح التجميل هوسا، ويجب التوقف عند حد معين حتى لا يفسد الشكل الطبيعي.
وبالفعل، خضعت لاستشارة شام الذهبي، التي أصبحت من متخصصي التجميل باستخدام الطرق الطبيعية.

وتخلصت من العديد من عمليات التجميل التي أجرتها في وجهها، ولجأت إلى الأشياء الطبيعية التي وجدت أنها أفضل من اللجوء إلى العمليات بشكل عام.