رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

لماذا يتحرك الأطفال أثناء النوم؟ طبيب يشرح الأسباب

طفل أثناء النوم
طفل أثناء النوم

غالبًا ما يلاحظ الآباء أن أطفالهم الرضع أو الصغار يتقلبون أو يتحولون أو يغيرون وضعياتهم أثناء النوم، ورغم أن هذا قد يبدو مثيرًا للقلق، إلا أنه عادة ما يكون جزءًا طبيعيًا من نموهم. 

لماذا يتحرك الأطفال أثناء النوم؟

وتثير حركة الأطفال أثناء النوم تساؤلات  لماذا يتحرك الأطفال كثيرًا أثناء النوم؟

يقدم موقع" تفصيلة" أسباب تحرك الأطفال الرضع والأطفال الصغار أثناء النوم، وكيفية دعم عادات النوم الصحية.

 يشرح أحد الأطباء  أن هذه الحركات مرتبطة بكيفية عمل دورات النوم لدى الأطفال الصغار. 

وفقًا للدكتورة مادهافي بهارادواج، طبيبة الأطفال ، تتغير أنماط نوم الأطفال بشكل كبير بعد 5-6 أشهر.

 وتوضح: "في هذه المرحلة، يبدأ الأطفال في الانتقال عبر دورات نوم مدتها 45-60 دقيقة لكل منها"، ويتطلب الانتقال بين هذه الدورات "استراحة" - توقف قصير يساعدهم على الانتقال بسلاسة إلى المرحلة التالية. 

"يمكن أن يكون هذا الاستراحة أي شيء: الرضاعة الطبيعية، أو التربيت، أو الهز، أو حتى التهدئة اللطيفة،  لكن الآباء لا يستطيعون إطعام الطفل أو تهدئته طوال الليل، لهذا السبب تساعد الطبيعة الأطفال على تعلم تهدئة أنفسهم ببطء".

على سبيل المثال، قد يتمكن الطفل من إدارة دورة نوم واحدة بشكل مستقل، ثم يحتاج إلى مساعدة من أحد الوالدين للدورة التالية. 

وتضيف: "هذا هو السبب في أن الآباء يلاحظون أن طفلهم يستيقظ مرتين في الليل - مرة لتهدئة نفسه ومرة ​​لإطعامه".

تسلط الدكتورة بهاردواج الضوء على أربعة أسباب رئيسية وراء الحركات الليلية:

تطور الدماغ: 

ترتبط حركات النوم بنمو الدماغ، فبينما يكتسب الأطفال مهارات جديدة مثل التدحرج أو الزحف تتدرب أدمغتهم على هذه الحركات أثناء النوم.

تعلم تهدئة أنفسهم: 

تساعد حركات مثل مص الإبهام أو تغيير الوضعيات الأطفال على الانتقال بين دورات النوم دون الاستيقاظ تمامًا.

إشارات الجوع: 

غالبًا ما يستيقظ الأطفال عندما يشعرون بالجوع. 

وتقول الدكتورة بهاردواج: من الشائع أن ينام الأطفال لمدة 3 ساعات، فقد يستيقظون مرة واحدة لإطعام أنفسهم ومرة ​​واحدة لتهدئة أنفسهم.

الحركة أثناء النوم 
طفلة أثناء النوم 

نوبات النمو:

 يمكن أن يسبب النمو البدني أثناء الطفولة الأرق، وتوضح: "تتكيف أجسامهم بسرعة، مما يؤثر على النوم".

ماذا تقول الأبحاث عن نوم الرضيع؟

وجدت دراسة  في مجلة طب نوم الأطفال أن 65% من الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 شهرًا يعانون من حركات نوم متكررة. 

وأشار الباحثون إلى أن هذه الحركات ضرورية لتنمية المهارات الحركية وتعلم التنظيم الذاتي.

 وأكدت الدراسة أيضًا أن الآباء يجب أن يتجنبوا الإفراط في التهدئة، حيث يمكن أن يؤخر ذلك قدرة الطفل على النوم بشكل مستقل

نصائح عملية للآباء والأمهات

تقدم الدكتورة بهارادواج نصائح عملية لدعم عادات النوم الصحية:

إنشاء روتين ثابت لوقت النوم:

 تشير الأغاني المهدئة أو الإضاءة الخافتة إلى أن وقت النوم قد حان.

تشجيع التهدئة الذاتية:

 دع الطفل يزعج نفسه لبضع دقائق قبل التدخل، لأن هذا يبني المرونة.

تجنب الإفراط في التغذية في الليل: 

التزم بالرضاعات المجدولة لمنع الاعتماد على الحليب للنوم.

استخدام تقنيات لطيفة: 

يمكن أن يساعد التربيت أو التهدئة الناعمة الأطفال على الانتقال بين الدورات دون الاستيقاظ تمامًا.

متى يجب القلق بشأن حركات الطفل أثناء النوم؟

في حين أن معظم حركات النوم طبيعية، ينصح الدكتور بهارادواج باستشارة الطبيب إذا:

  • كان الطفل يصرخ، أو يتعرق بشكل مفرط، أو يبدو متألمًا.
  • كانت الحركات متقطعة أو متكررة قد تشير إلى حدوث نوبات.
  • تؤثر اضطرابات النوم على السلوك أثناء النهار.
تم نسخ الرابط