حزب الاتحاد: القمة العربية فرصة تاريخية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية

أكد حسن ترك، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، أن مصر تواصل دورها الرائد في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية القمة العربية الطارئة التي تنعقد غدًا بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح ترك أن القمة تأتي في ظل أوضاع غير مسبوقة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن هذا اللقاء العربي سيمثل نقطة تحول في تاريخ المنطقة، حيث تتجاوز التهديدات الإسرائيلية حدود فلسطين وتمتد إلى دول عربية أخرى، وفقًا لما صرح به رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى رغبة إسرائيل في التوسع إقليميًا، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حين تحدث عن ضرورة تمدد إسرائيل جغرافيًا.
موقف مصر
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، برؤيته الاستراتيجية العميقة، أدرك منذ اليوم الأول للحرب النوايا الإسرائيلية، مما دفعه للدعوة إلى هذه القمة الطارئة، مؤكدًا ضرورة خروجها بقرارات قوية وحاسمة لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية والدول العربية.
وأشار ترك إلى أن مصر بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لتحقيق هدنة وإنقاذ الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية، كما تصدت لمحاولات تهجير الفلسطينيين وإعادة إعمار غزة بعد تفريغها من سكانها، مؤكدًا أن الرئيس السيسي قطع الطريق أمام هذه المخططات بإعلانه التزام مصر بإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين، وفي فترة زمنية لا تتجاوز ثلاث سنوات، بدلًا من المدد الطويلة التي كانت تُطرح سابقًا.
كما انتقد ترك الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، رغم الحاجة الملحة لها، مشيرًا إلى أن الرد المصري كان حاسمًا، إذ حمل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه هذه الانتهاكات.
وشدد حسن ترك على ضرورة تحقيق استفاقة عربية عاجلة، داعيًا إلى تفعيل ميثاق جامعة الدول العربية لتكوين جيش عربي موحد وسوق عربية مشتركة، مشيرًا إلى أن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذ فلسطين وحماية الدول العربية من التهديدات الإقليمية.