القمة العربية في القاهرة.. حزب الوعي يقدم مقترحات لدعم القضية الفلسطينية

أصدر حزب الوعي ورقة سياسات موجهة إلى القادة العرب المشاركين في القمة العربية الطارئة المنعقدة في القاهرة، تناولت سبل تعزيز الموقف العربي في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في غزة، ودعم القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مساندة الدول العربية في مواجهة تحديات الأمن القومي العربي.
القمة العربية والطريق إلى موقف موحد
وأوضح الحزب أن إصدار هذه الورقة يأتي استجابة لقرار رئيس الحزب، الدكتور باسل عادل، الذي وجّه بتشكيل لجنة خاصة لإعداد مقترح سياسي يعزز الموقف العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية، وهو القرار الذي وافقت عليه الهيئة العليا للحزب في اجتماعها المنعقد في السادس والعشرين من فبراير الماضي.

وتضمنت الورقة رؤية الحزب بشأن سبل التصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض تغييرات ديموغرافية وسياسية في قطاع غزة، كما قدمت مقترحات عملية على المستويات السياسية، الدبلوماسية، القانونية، والاقتصادية، لضمان تحرك عربي فاعل يحفظ الحقوق الفلسطينية.
القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي
وأكد الحزب في بيانه أن القضية الفلسطينية لا تقتصر على بعدها الإنساني، بل تمثل جوهر الأمن القومي العربي، مشددًا على أن مواجهة المخططات الإسرائيلية تتطلب استراتيجيات تتجاوز الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية مبنية على أدوات سياسية وقانونية واقتصادية تضمن الحماية الفعلية للحقوق الفلسطينية.
كما أعلن حزب الوعي عن تسليم ورقة السياسات إلى مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وإلى وزارة الخارجية المصرية، تمهيدًا لعرضها في القمة العربية الطارئة، المنعقدة في الرابع من مارس بالقاهرة، والتي ناقشت رؤية الحزب في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في غزة، ودعم القضية الفلسطينية، ومساندة الدول العربية في مواجهة تحديات الأمن القومي.

مقترحات لتعزيز الموقف العربي
تأتي هذه الورقة في إطار حرص الحزب على تقديم حلول عملية تعزز الموقف العربي، حيث تضمنت مقترحات سياسية، دبلوماسية، قانونية، واقتصادية، يمكن للدول العربية تبنيها لمواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى فرض واقع جديد في قطاع غزة، وتهديد مستقبل القضية الفلسطينية.
وأكد حزب الوعي أن هذه الورقة تعبر عن موقفه الراسخ في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو إعادة تشكيل القطاع وفق رؤية إسرائيلية، مشددًا على ضرورة تحرك عربي موحد لمواجهة هذه التهديدات، عبر خطوات دبلوماسية وقانونية فعالة، وتعزيز التضامن العربي لدعم **حقوق الشعب الفلسطيني.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الشعوب العربية هي السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، وأن العمل الجماعي بين الحكومات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية هو السبيل لضمان تحقيق العدالة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.