قمة القاهرة.. نداء شيخ الأزهر: التضامن العربي ضرورة لمواجهة التهديدات

تستضيف القاهرة، اليوم الثلاثاء 4 مارس 2025، القمة العربية الطارئة، بمشاركة القادة والزعماء العرب، لمناقشة آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، والتأكيد على استمرار وقف إطلاق النار، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل إعادة إعمار قطاع غزة دون المساس بحقوق سكانه في البقاء داخل أراضيهم.
نداء شيخ الأزهر: التضامن العربي ضرورة لمواجهة التهديدات
وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة إلى القادة العرب المشاركين في القمة، أكد فيها أهمية التضامن العربي والخروج بموقف موحد ضد المخططات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وقال الإمام الطيب، في منشور عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي:
"ندعو الله أن يوفِّق القادة العرب المجتمعين بالقمة العربية المنعقدة اليوم بالقاهرة، ونشدُّ على أيديهم بضرورة التضامن والخروج بموقف موحد لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتفعيل المقترَح العربي لإعادة إعمار غزة، ووضع حدٍّ للغطرسة والفوضى اللتين يتعامل بهما بعض صنَّاع القرار الداعمين للكيان المحتل".
كما شدد شيخ الأزهر على ضرورة تفعيل خطة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع جراء الاعتداءات المتكررة، مطالبًا القادة العرب بـالتصدي بحزم لمحاولات تقويض الحقوق الفلسطينية، ومؤكدًا ضرورة اتخاذ قرارات تدعم تطلعات الشعوب العربية وحقوق الفلسطينيين المشروعة في وطنهم.
اجتماعات تحضيرية للخروج بقرارات حاسمة
وكان وزراء الخارجية العرب قد عقدوا أمس الاثنين اجتماعًا مغلقًا تحضيريًا للقمة الطارئة، حيث ناقشوا آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وبحثوا سبل توحيد الموقف العربي لمجابهة التحديات الراهنة.
كما تناول الاجتماع المقترح المصري والعربي لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي يتضمن ضمان بقاء الفلسطينيين داخل أراضيهم، ومن المتوقع عرضه اليوم على القادة العرب لاعتماده، قبل تقديمه إلى الأطراف الدولية للحصول على الدعم والتمويل اللازمين لتنفيذه.
القمة العربية في القاهرة: خطوة نحو موقف عربي موحد
تسعى القمة العربية الطارئة، التي تعقد اليوم في القاهرة، إلى إيجاد حلول عملية لوقف التصعيد الإسرائيلي، والحفاظ على حقوق الفلسطينيين، وإطلاق مبادرات عربية فعالة لدعم إعادة الإعمار مع رفض أي تهجير قسري لسكان غزة.
ومن المتوقع أن تخرج القمة بقرارات تؤكد وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات، وتعزز الجهود الدبلوماسية العربية لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.