رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

حوادث الألعاب النارية.. لهو يتحول إلى مأساة

ضحية الألعاب النارية
ضحية الألعاب النارية

على مدار السنوات الماضية، تحولت الألعاب النارية والمفرقعات إلى خطر يهدد حياة الكثيرين في مصر، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تستخدم كجزء من طقوس الاحتفال. 

لكن هذا العام شهدت البلاد حالتين مأساويتين، إحداهما لشاب فقد إحدى عينيه، والأخرى لطفل أصيب بجروح خطيرة، مما يسلط الضوء مجددا على المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.

إصابة خطيرة لشاب في كرداسة

في منطقة كرداسة بالجيزة، تعرض محمد ياسر، البالغ من العمر 16 عاما، لإصابة خطيرة في عينه اليمنى بعد أن أصابه مقذوف ناري أطلقه أحد المارة عن طريق الخطأ. 

ويعتقد أن المقذوف كان من نوع "الخرطوش" المستخدم في الألعاب النارية، ما أدى إلى انفجار القرنية ونزيف داخلي حاد، تسبب في فقدانه البصر جزئيا.

ووفقا لشهود عيان، وقع الحادث أثناء سير محمد في الشارع، حيث فوجئ بمقذوف ناري ينفجر بالقرب منه، متسببا في إصابة بالغة في وجهه. 

تم نقل الشاب على الفور إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أن عينه اليمنى تعرضت لتلف شديد، ولا يزال الأمل معلقا في إنقاذ ما تبقى من بصره.

ضحية الألعاب النارية في كرداسة 
ضحية الألعاب النارية في كرداسة 

طفل ضحية أخرى للألعاب النارية

في محافظة الفيوم، أصيب طفل بحروق شديدة في وجهه بعد اشتعال إحدى الألعاب النارية بالقرب منه. 

وقع الحادث عندما كان أحد الصبية يشعل مفرقعات نارية، لكن خطأ بسيطا في التوجيه أدى إلى تطاير شرارة أصابت وجه الطفل مباشرة.

تم نقل الطفل إلى مستشفى سنورس المركزي، حيث أكد الأطباء أن الحروق التي تعرض لها من الدرجة الثانية، وتتطلب رعاية طبية مكثفة. 

وأعربت أسرة الطفل عن صدمتها، مطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تداول الألعاب النارية في الأسواق.

طفل الفيوم 
طفل الفيوم 

تزايد التحذيرات من مخاطر الألعاب النارية

مع ارتفاع معدلات الحوادث المرتبطة بالمفرقعات، يكرر خبراء السلامة دعواتهم لحظر تداولها، لا سيما بين الأطفال والمراهقين، حيث يمكن أن تؤدي إلى إصابات خطيرة، مثل فقدان البصر أو الحروق العميقة، وصولا إلى الوفاة في بعض الحالات.

في الوقت نفسه، يطالب الأهالي بضرورة تشديد الرقابة على بيع الألعاب النارية، خاصة خلال المناسبات، محذرين من أن عدم ضبط استخدامها قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا في المستقبل.

هل آن الأوان لتشديد القوانين؟

رغم القوانين التي تحظر بيع الألعاب النارية، لا يزال انتشارها مستمرا، ما يثير التساؤلات حول مدى فاعلية الرقابة على الأسواق. 

ومع تزايد عدد الضحايا، تتعالى الأصوات المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع وقوع المزيد من الحوادث المؤلمة.

تم نسخ الرابط