رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

هل تشعر بالتعب صباحًا؟.. 5 أسباب خفية لا تتجاهلها

أسباب الشعور بالتعب
أسباب الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة

هل تشعر بانخفاض مستويات الطاقة حتى خلال النصف الأول من اليوم؟ إذا كنت تعاني من التعب المستمر رغم اتباع نظام غذائي صحي والحصول على قسط كاف من الراحة، فقد يكون ذلك مؤشرا على اضطرابات فسيولوجية أو عصبية تؤثر على جودة النوم.

يستعرض موقع "تفصيلة" أبرز أسباب الشعور بالتعب في بداية اليوم، وكيفية استعادة النشاط والحيوية طوال اليوم.

أسباب التعب وانخفاض الطاقة

1- اضطرابات التمثيل الغذائي والغدد الصماء

تؤدي حالات مثل قصور الغدة الدرقية، مقاومة الأنسولين، وقصور الغدة الكظرية إلى الشعور بالتعب المزمن.

قصور الغدة الدرقية: يؤدي انخفاض مستويات T3/T4 إلى تباطؤ النشاط الأيضي، مما يؤثر على مستويات الطاقة.

مقاومة الأنسولين: تؤدي إلى تقلب مستويات الجلوكوز، مما قد يجعلك تشعر بالتعب سريعا.

قصور الغدة الكظرية: يؤدي نقص هرموني الكورتيزول والألدوستيرون إلى الشعور المستمر بالإرهاق رغم الحصول على الراحة الكافية.

2- نقص الأكسجين الخلوي وسوء التغذية

يؤثر نقص بعض الفيتامينات والمعادن على إنتاج الطاقة في الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب حتى مع النوم الكافي.

فقر الدم الناتج عن نقص الحديد: يقلل من نقل الأكسجين إلى الخلايا، مما يسبب الإجهاد والخمول.

نقص فيتامين D وB12 والمغنيسيوم: يؤدي إلى ضعف إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا، مما يقلل من مستويات النشاط.

يعد إجراء فحص دم شامل ضروريا للكشف عن أي نقص غذائي يؤثر على مستويات الطاقة.

3- اضطرابات النواقل العصبية والهرمونات

تلعب الغدة النخامية والكظرية دورا رئيسيا في تنظيم النوم، ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى الكورتيزول الناتج عن التوتر أو اضطراب إفراز الميلاتونين إلى خلل في الإيقاع اليومي، مما يسبب نوما غير متجدد.

كما أن اختلال التوازن في الدوبامين والسيروتونين، خاصة في اضطرابات المزاج، قد يؤثر على جودة النوم.

4- التوتر والقلق

وفقا للدكتور سانديب سوناوان، استشاري الطب الباطني، فإن التوتر العقلي والقلق المزمن قد يبقيان الدماغ في حالة نشاط مفرط، مما يعيق الاسترخاء العميق ويؤثر على دورة النوم، وبالتالي يمنع الجسم من الحصول على النوم العميق اللازم لاستعادة النشاط.

5- استهلاك الكافيين

يعد الكافيين من المنبهات التي قد تؤثر على جودة النوم، حيث إن تناوله قبل النوم بساعات يمكن أن يعطل أنماط النوم الصحية، خاصة النوم العميق والمريح.

6- اضطرابات بنية النوم

يحدث النوم في دورات تشمل مرحلة حركة العين غير السريعة (NREM) ومرحلة حركة العين السريعة (REM)، وهما ضروريتان لاستعادة النشاط الجسدي والعقلي.

انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (OSA): يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين أثناء الليل والاستيقاظ المتكرر، مما يقلل من جودة النوم.

اضطراب حركة الأطراف الدورية (PLMD) ومتلازمة تململ الساقين (RLS): تسببان حركات لا إرادية أثناء النوم، مما يؤدي إلى تقطع النوم العميق.

ينصح بإجراء دراسة تخطيط النوم (PSG) لتشخيص هذه الحالات.

7- الالتهاب الجهازي المزمن

يرتبط الالتهاب المزمن، كما في متلازمة التعب المزمن (CFS)، الألم العضلي الليفي، والاضطرابات المناعية الذاتية، بارتفاع مستويات السيتوكينات الالتهابية (IL-6، TNF-α، CRP)، مما يسبب نوما غير متجدد وإحساسا بالتعب والإنهاك عند الاستيقاظ.

كيف يمكن تجنب الشعور بالتعب؟

1. الفحوصات الطبية: تشمل اختبارات النوم (PSG)، اختبار زمن النوم المتعدد، اختبارات الهرمونات، العلامات الالتهابية، والفحوصات الأيضية لتحديد السبب الأساسي.

2. استراتيجيات العلاج: مثل تحسين نظافة النوم، العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)، تنظيم الميلاتونين، أو علاج CPAP لحالات انقطاع النفس أثناء النوم.

3. تعديلات في نمط الحياة والتغذية: تشمل تحسين النظام الغذائي، معالجة نقص الفيتامينات والمعادن، تنظيم الإيقاع اليومي، وتقليل التعرض للمحفزات الالتهابية.

إذا كنت تعاني من التعب المستمر رغم النوم الكافي، فمن الأفضل إجراء تقييم شامل واستبعاد أي مشكلات صحية كامنة.

تم نسخ الرابط