رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

المحكمة تكشف تفاصيل سرقة عصابة محترفة لمهاجم نيو كاسل.. ماذا حدث؟

ألكسندر إيزاك
ألكسندر إيزاك

شهدت محكمة نيوكاسل كراون تفاصيل محاكمة عصابة محترفة نفذت سلسلة من السرقات استهدفت منازل فاخرة، من بينها سرقة منزل مهاجم نادي نيوكاسل يونايتد، ألكسندر إيزاك، حيث استولى الجناة على مجوهرات ونقود بقيمة تصل إلى 80 ألف جنيه إسترليني.

أكد الادعاء أن أربعة أفراد من نفس العائلة سافروا إلى شمال شرق إنجلترا خلال ربيع العام الماضي بهدف تنفيذ عمليات سطو منظمة، حيث استهدفوا منازل ذات قيمة عالية، وكان منزل المهاجم السويدي هو ثالث المنازل التي تعرضت للسرقة.

أقرّ ثلاثة من المتورطين، الذين يقيمون في إيطاليا، بمسؤوليتهم عن الجرائم، فيما نفى فالنتينو نيكولوف، البالغ من العمر 32 عامًا، مشاركته في عمليات السطو، في حين قدم الادعاء أدلة قوية تثبت تورطه.

أثبتت كاميرات المراقبة ظهور أفراد العصابة في مواقع الجرائم، وكذلك في محطات الخدمة على الطرق أثناء تنقلهم من وإلى أماكن السرقات، مما عزز الأدلة ضدهم، وفقًا لما عرضه الادعاء أمام المحكمة.

كشف المدعي العام، دان كوردي، أن العصابة نفذت سرقات أخرى قبل استهداف منزل إيساك، حيث استولت على وسام (CBE) تبلغ قيمته مليون جنيه إسترليني من منزل في جيسموند، نيوكاسل، إلى جانب سرقة أحذية مصممة وحقائب يد ومجوهرات تقدر قيمتها بـ100 ألف جنيه إسترليني من منزل آخر في ويتبورن بمقاطعة ساوث تاينسايد.

أكد كوردي أن العصابة عملت بطريقة احترافية، مشيرًا إلى أن اثنين من اللصوص الثلاثة الذين اقتحموا المنازل أقرّا بارتكاب الجريمة، بينما شدد على أن الشخص الثالث لا يمكن أن يكون سوى فالنتينو نيكولوف.

أظهرت لقطات كاميرات المراقبة المجموعة وهي تمر عبر محطات خدمة مختلفة في شمال شرق إنجلترا، بما في ذلك دورهام وسكوتش كورنر، قبل وبعد تنفيذ عمليات السطو، مما عزز من الأدلة المقدمة ضدهم.

نفذ الجناة عملية السطو على منزل اللاعب السويدي يوم 4 أبريل الماضي، حيث عادوا إلى شمال شرق البلاد قادمين من برمنجهام، وتمكنوا من اقتحام منزله في داراس هول، بونتلاند، في حوالي الساعة الثامنة مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي.

ترك الجناة المنزل في حالة فوضى بعد أن كسروا بابًا زجاجيًا ونفذوا عملية تفتيش غير منظمة، حيث استولوا على مبالغ نقدية تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني، إلى جانب مجوهرات بقيمة 68 ألف جنيه إسترليني.

سرق أفراد العصابة خزينة كانت موجودة في المنزل منذ أن كان يسكنه المالك السابق، إلا أنه تبين لاحقًا أنها كانت فارغة، وفقًا لما ورد في المحكمة.

أظهرت لقطات كاميرات المراقبة داخل المنزل وجود ثلاثة أشخاص أثناء تنفيذ عملية السرقة، وكان أحدهم، جياكومو نيكولوف، شقيق المتهم فالنتينو نيكولوف، يرتدي سروالًا رياضيًا يحمل شعار نادي باريس سان جيرمان، مما ساعد في التعرف عليه.

تتبعت الشرطة السيارة التي استخدمها الجناة في عمليات السطو، حيث تم العثور عليها في والسال، وتبين أن لوحاتها قد تم استبدالها بلوحات مسروقة من منطقة تشيستر-لي-ستريت، مما أضاف دليلًا جديدًا ضد العصابة.

ضبطت الشرطة أدوات استخدمها الجناة في تنفيذ الجرائم، بما في ذلك القفازات ومصابيح الرأس، كما عُثر مع جياكومو نيكولوف على ساعة "روليكس" مسروقة من إحدى عمليات السطو، مما عزز من التهم الموجهة إليه.

رفض المتهم فالنتينو نيكولوف، الذي يقيم في شارع تيو بارك في برمنجهام، الاعتراف بالجرائم المنسوبة إليه، واختار تمثيل نفسه أمام المحكمة، كما طلب مترجمًا إيطاليًا لمساعدته خلال جلسات المحاكمة.

أصرّ نيكولوف على أنه كان في برمنغهام أثناء تنفيذ السرقات، إلا أن الادعاء وصف هذا الادعاء بأنه "خاطئ بشكل واضح"، مدعومًا بأدلة تثبت وجوده في موقع الجريمة.

أقرّ كل من جياكومو نيكولوف، البالغ من العمر 28 عامًا، وشقيقته جيلا يوفانوفيتش، البالغة من العمر 43 عامًا، وابنها تشارلي يوفانوفيتش، البالغ من العمر 23 عامًا، والذين يقيمون جميعًا في إيطاليا، بتهمة التآمر لارتكاب عمليات السطو.

نفى سافيت راميتش، البالغ من العمر 58 عامًا، وهو والد شريكة فالنتينو نيكولوف السابقة، والذي يقيم في شارع وينسون في برمنجهام، التهمة الموجهة إليه بشأن التعامل مع بضائع مسروقة، رغم ظهور أدلة تشير إلى تورطه.

أظهرت كاميرات المراقبة راميتش وهو يقوم بتحريك العربة التي استخدمتها العصابة، كما تبين أنه أصيب بجرح في إصبعه، حيث ادعى أن الإصابة حدثت بسبب سقوط غطاء محرك السيارة، بينما أكد الادعاء أن الجرح ناتج عن سقوط الخزينة المسروقة من منزل إيساك على يده.

 

تم نسخ الرابط