غير مسبوق.. أسباب تراجع معدلات التضخم في مصر 2025

أشارت أغلب التوقعات إلى تراجع معدلات التضخم في مصر خلال فبراير الماضي، لكن لا أحد توقع هذا الهبوط الكبير الذي حدث في شهر واحد فقط، لتستمر الدولة في جني ثمار الإصلاحات الاقتصادية، بعد تحرير سعر الصرف العام الماضي.
انخفاض غير مسبوق في معدلات التضخم في مصر
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تسجيل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين في إجمالي الجمهورية 246.8 نقطة خلال فبراير 2025، مسجلًا بذلك تضخمًا سنويًا قدره (12.5%) مقابل (23.2%) لشهر يناير 2025.
ويُعد هذا التراجع الرابع خلال الأشهر السبعة الأخيرة، منذ أن بدأ معدل التضخم في الارتفاع مجددًا في أغسطس الماضي، متأثرًا بزيادة أسعار الوقود وتذاكر وسائل النقل العام، بما في ذلك القطارات ومترو الأنفاق.
أسباب تراجع التضخم في مصر
واتفق خبراء الاقتصاد أن من ضمن الأسباب الرئيسية لانخفاض معدلات التضخم في مصر، سنة الأساس التى أثرت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي والتى شهدت ارتفاعات كبيرة وسجل التضخم 36%، بجانب نجاح الدولة بجميع أجهزتها في العمل على توفير السلع واستقرارها في الأسواق المختلفة، وبالتالي جميع هذه العوامل أدت إلى تراجع التضخم في مصر.

أكد الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ"تفصيلة"، أن بيانات معدلات التضخم في مصر التى تم الإعلان عنها تفوق التوقعات، التي شهدت تراجع كبير مسجلًا بذلك تضخمًا سنويًا قدره (12.5%)، رغم أن جميع الدلائل والمؤشرات كانت تؤكد الانخفاض.
وأضاف بدرة، أن سنة الأساس من الأسباب الرئيسية التى أدت إلى هذا التراجع الكبير، بجانب توفير السلع المختلفة في المجمعات بأسعار تنافسية، الأمر الذي أدى إلى عدم تحريك الأسعار نحو الزيادة.

توقع الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار والخبير الاقتصادي، استمرار تراجع معدلات التضخم في مصر خلال 2025، بجانب اتجاه البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة بنسبة كبيرة أيضا، قد تصل إلى 6% على مدار العام.
وشدد أستاذ التمويل والاستثمار والخبير الاقتصادي، على ضرورة مراقبة الأسواق من جانب الحكومة حتى يتم استقرار السلع وعدم زيادتها خلال الفترة المقبلة.