رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

جزار يذبح عاملا في الوراق ويعترف: قالي ماتقفش تحت البيت

 جثة
جثة

في مشهد مؤلم، اختلطت فيه مشاعر الغضب بالندم، وقف جزار متهم بقتل عامل خلال مشاجرة في منطقة الوراق أمام النيابة العامة، يروي تفاصيل لحظات تحولت فيها مشادة كلامية إلى جريمة قتل مروعة، أودت بحياة شاب لم يكن يعلم طلبه من الجاني عدم الوقوف أمام منزله قد يكون السبب في نهايته المأساوية.

تفاصيل الحادث

بدأت الواقعة عندما نشبت مشادة كلامية بين المجني عليه، ويدعى إبراهيم، وبين المتهم، وهو جزار يقطن في المنطقة نفسها،  السبب كان بسيطًا لكنه تحول إلى مأساة، إذ رفض إبراهيم أن يقف الجزار أمام منزله، طالبًا منه الابتعاد، لكن المتهم رفض، ما أشعل الخلاف بينهما.

تطور الأمر من مشادة كلامية إلى تهديدات، ثم إلى شجار بالأيدي، قبل أن يخرج الجزار سلاحًا أبيض، ويسدِّد طعنة غادرة في رقبة إبراهيم، ليسقط الأخير على الأرض غارقا في دمائه في وسط الشارع، وسط ذهول المارة الذين لم يستوعبوا المشهد.

حاول الأهالي إنقاذ الشاب ونقله إلى المستشفى، لكن روحه صعدت إلى بارئها قبل وصوله، بينما لاذ المتهم بالفرار، متجهًا إلى أحد الأماكن البعيدة عن النطاق العمراني للاختباء، إلا أن الأجهزة الأمنية كانت له بالمرصاد.

بعد ساعات من البحث، نجحت قوات الشرطة في تحديد مكان الجزار، وإلقاء القبض عليه بعد 3 ساعات من ارتكاب الجريمة، ولم ينكر فعلته، بل اعترف بها منذ اللحظة الأولى للتحقيق.

جزار يعترف بذبح عامل في الوراق

"ماكنتش أقصد أقتله.. كنت عايز أخوفه بس، هو اللي استفزني"، هكذا بدأ المتهم اعترافاته أمام النيابة العامة، موضحًا أنه لم يكن يخطط لقتل الضحية، بل أراد فقط أن يؤدبه فقط بسبب طلبه منه عدم الوقوف أمام منزله وتسبب له في إحراجه أمام الأهالي.

وأكد خلال التحقيقات أنه لم يكن هناك خلافات سابقة بينهما، وأن الواقعة كانت وليدة اللحظة، لكن الغضب أعماه عن التفكير، ولم يدرك ما فعل إلا بعدما رأى إبراهيم غارقًا في دمائه.

بدورها أمرت النيابة العامة، بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثمان بعد الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية، بينما تستمر التحقيقات لكشف مزيد من التفاصيل حول الحادث.

بالعودة لمسرح الحادث، سيطرت حالة من الحزن على أهالي المنطقة على فراق المجني عليه، فلم يتوقعوا أن ينتهي خلاف بسيط بهذه الطريقة الدامية، فيما طالب ذوو الضحية بالقصاص العادل، حتى تهدأ نار فقدان ابنهم الذي راح ضحية لحظة غضب.

تم نسخ الرابط