رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

جيران الطفلة سلمى لـ«تفصيلة»: زوجة الأب قتلتها وأخفت جثتها بطرق متعددة

الطفلة سلمي والمتهمة
الطفلة سلمي والمتهمة

في مدينة النوبارية بمحافظة البحيرة، خيم الحزن على الأهالي بعد العثور على جثة الطفلة سلمى بدر، صاحبة الثماني سنوات، مخبأة داخل جوال أعلى سطح منزلها، بعد اختفائها في ظروف غامضة.

الجيران، الذين عاشوا تفاصيل هذه المأساة، يروون بحسرة وألم لـ«تفصيلة» ما حدث للطفلة المجني عليها.

يقول محمد رجب، أحد الجيران: «كانت سلمى تلعب كعادتها في فناء المنزل، وفوجئ والدها باختفائها، وبعدها بدأنا نبحث عنها في كل مكان، لكن دون جدوى».

وأضاف: «بعد ساعات من البحث، لاحظنا وجود قطرات دماء على سطح العقار، فتتبعناها حتى وصلنا إلى خزان مياه أعلى سطح المنزل، حيث عثرنا على جثة سلمى داخل جوال مخبأة داخل "شيكارة"، وكانت الصدمة كبيرة علينا جميعا».

زوجة الأب تعترف بالجريمة

وتابع: «بعد ذلك علمنا أن زوجة والدها اعترفت بارتكاب الجريمة، وقالت إنها دفعت سلمى أثناء لهوها، فسقطت على رأسها وتوفيت، وخشية من افتضاح أمرها، ووضعت الجثة في جوال ونقلتها إلى خزان المياه أعلى السطح، ثم أعادت التفكير ونقلتها إلى حقيبة سفر وأخفتها تحت السرير، قبل أن تعيدها مرة أخرى إلى سطح العقار داخل شيكارة».

قصة اختفاء الطفلة سلمى

بدأت المأساة عندما اختفت سلمى، ذات الثمانية أعوام، مساء أمس، حيث خرجت كعادتها للعب بالقرب من منزلها، لكنها لم تعد.

تحولت لحظات الانتظار إلى ساعات، وبدأت عائلتها البحث عنها في الشوارع بقلق متزايد، لكن دون جدوى.

كانت العائلة تحلم بمستقبل مشرق لها، لكنها استيقظت على كارثة لم تخطر ببال أحد.

العثور على جثة الطفلة سلمى داخل جوال

مع بزوغ الفجر، وبعد بحث طويل شارك فيه الجيران وأفراد الشرطة، جاء الخبر الصادم: تم العثور على جثة الطفلة سلمى داخل جوال، ملقاة فوق سطح منزلها، وكأنها سقطت من السماء.

صرخة والدها هزت أرجاء القرية، وهرع الجميع إلى المكان، يحدقون في المشهد بذهول، عاجزين عن استيعاب ما حدث.

الأمن يفحص مسرح الجريمة

سرعان ما وصلت قوات الأمن، وفرضت طوقا أمنيا حول الموقع، بينما بدأ فريق البحث الجنائي في معاينة الجثمان.

لم تكن هناك إصابات واضحة أو آثار مقاومة، مما جعل لغز الوفاة أكثر تعقيدا.

تشريح الجثة والبحث عن الحقيقة

تم نقل جثة الطفلة سلمى إلى مشرحة المستشفى العام، حيث قرر الطب الشرعي إجراء تشريح دقيق لتحديد سبب الوفاة.

في الوقت نفسه، استدعت الشرطة أسرة الطفلة والجيران لاستجوابهم، بحثا عن أي خيط يقود إلى الحقيقة.

كما خضعت كاميرات المراقبة في المنطقة للفحص الدقيق، لعلها تكشف سر اللحظات الأخيرة لسلمى قبل اختفائها.

غضب الأهالي وتحول القضية إلى رأي عام

اجتاحت حالة من الخوف والغضب أهالي النوبارية، الذين لم يصدقوا أن مدينتهم الهادئة قد تشهد جريمة مروعة بحق طفلة بريئة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر اسم سلمى بسرعة، وتحولت قصتها إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات بالعدالة وكشف الحقيقة في أسرع وقت.

تم نسخ الرابط