رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

جريمة تهز المطرية.. أب يهتك عرض ابنته في نهار رمضان

أب يهتك عرض ابنته
أب يهتك عرض ابنته - أرشيفية

في زقاق ضيق بحي المطرية الشعبي في محافظة القاهرة، ووسط ضجيج الحياة اليومية، انفجرت مأساة إنسانية تفطر القلوب، ضحيتها طفلة تدعى «ن.م»، ابنة الـ17 ربيعا، التي قادها حظها العاثر لتحمل وجعا يفوق عمرها، بعدما تعرضت لأبشع جريمة على يد أقرب شخص لها—والدها؛ فبدلا من أن يكون حاميها، كان أول من افترس براءتها.

صرخة في نهار رمضان.. حكاية أب هتك عرض ابنته في المطرية

أمام مكتب وكيل النائب العام، وقف والدها «م.ع» ينتظر استدعاءه لسماع أقواله، تحيط به نظرات الاشمئزاز والاستنكار من كل الحاضرين، الذين لم يستطيعوا إخفاء تساؤلاتهم: أي شيطان سكن هذا الأب ليخون براءة طفلته؟

الأب يروي لحظات السقوط

بصوت مبحوح وعينين زائغتين، تحدث المتهم محاولا تبرير ما لا يمكن تبريره، قائلا: «لم أكن في وعيي.. كنت مخمورا، ولم أدرك ما فعلته إلا بعد فوات الأوان»؛ قالها ثم صمت، كأنه يخشى مواجهة الحقيقة.

يتابع الأب المتهم: «في البداية، كنت أتعامل معها بحنان كأي أب، لكن الشيطان لعب بعقلي، لا أعلم كيف سمحت لنفسي بذلك، ربما كنت أبحث عن مهرب من مشاكلي... لكني الآن أرى أنني فقدت إنسانيتي، كنت جالسا في جلسة مزاج، وعندما عدت إلى المنزل، وجدتها مستيقظة بينما الجميع نيام، فقمت بالاعتداء عليها».

الضحية تروي المأساة

أما الصغيرة «ن.م»، فكانت كلماتها كالسياط على آذان الحاضرين: «كنت خائفة.. لم أفهم لماذا يفعل والدي ذلك، حاولت الهرب، لكن لم يكن هناك من يسمعني».

تحكي الطفلة كيف ظلت تكتم آلامها خوفا من الفضيحة طوال الفترة الماضية، وكيف تحولت لياليها إلى كوابيس مرعبة.

بصوت مرتعش، تقول الضحية: «لم أخبر أمي، كنت أخشى أن تضربني، ظننت أنني سأعيش مع هذا الخوف إلى الأبد، لكن جارتي اكتشفت الأمر وصرخت في وجه أبي عندما سمعت صوت صراخي ذلك الصباح».

القبض على الأب

بعد إبلاغ الشرطة، داهمت قوات الأمن المنزل وألقت القبض على الأب. وفي التحقيقات، لم يستطع المتهم الإنكار أمام الأدلة، لكنه ظل يبكي مرددا: «أنا شيطان.. أستحق الموت».

الطب الشرعي يكشف الحقيقة

أكد التقرير الطبي تعرض الطفلة للاعتداء المتكرر، ما دفع النيابة إلى توجيه تهم للأب، من بينها هتك العرض والاعتداء على قاصر، ليكون مصيره المحتوم خلف القضبان.

الطفلة في مأوى آمن

بينما تستمر التحقيقات، تجلس الطفلة الآن في مأوى آمن، تحاول نسيان الكابوس الذي عاشته، في انتظار العدالة التي قد تمنحها بعض الأمان بعد كل ما مرت به.

تم نسخ الرابط