كل ما تريد معرفته عن منصة "نوفي".. 26 مشروعًا باستثمارات 15 مليار دولار

برز اسم منصة نوفي اليوم الخميس 13 مارس 2025، بعد مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات إطلاق وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ تقرير المتابعة الثانى بشأن تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفِّي"، محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، وكذلك النقل المستدام "نُوَفِّي +"، من خلال مائدة مستديرة.
في هذا التقرير يقدم موقع تفصيلة المعلومات الكاملة عن منصة نوفي منذ أن تم اطلاقها في 2022، والبرامج والمشروعات التى تنفذها، ولماذا سميت منصة نوفي بهذا الاسم وغيرها من المعلومات المهمة.
متى تم إطلاق منصة “نوفي”؟
منصة نوفي أطلقتها وزارة التعاون الدولي، مطلع يوليو 2022، بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية في ضوء الجهود الوطنية لتحفيز العمل المناخي وتحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، بهدف الترويج لقائمة المشروعات الخضراء، من أجل حشد التمويلات التنموية الميسرة ومنح الدعم الفني لتنفيذ المشروعات الخضراء، وأيضًا التمويلات المختلطة التي تحفز مشاركة القطاع الخاص.

الهدف من تدشين منصة “نوفي”
مجموعة الدول السبع G7، كانت قد أطلقت مبادرة لتدشين منصات التحول العادل بقطاع الطاقة تحت مسمى Just Transition Platform (JTP)، بهدف دعم الدول الأكثر تلويثًا للبيئة للتحول إلى الطاقة النظيفة، وعلى ضوء هذه المبادرات ارتأت وزارة التعاون الدولي، أن يتم تدشين منصة نوفي للمشروعات الخضراء، لتكون نموذجًا مشابهًا لمبادرة دول السبع، لتصبح نموذجًا إقليميًا ومنهجًا دوليًا، للدول غير الملوثة للبيئة والتي تسهم بنسب أقل في الانبعاثات.
سبب تسمية منصة "نوفي" بهذا الاسم
يطلق على البرنامج باللغة الإنجليزية "From Pledges to Implementation: Egypt’s Nexus of Water, Food & Energy"، ويترجم إلى العربية باسم "محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة.. من التعهدات إلى التنفيذ".
واختصارا، يعرف بـ "NWFE"، والذي ينطق "نوفي"، في إشارة إلى الوفاء بالتعهدات. ويعكس هذا الاسم شعار الرئاسة المصرية خلال مؤتمر المناخ COP27، الذي عقد عام 2022.
مشروعات برنامج "نوفي"
تسهم هذه المشروعات في الترويج للمبادرات الصديقة للبيئة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وتعزيز رؤية مصر 2030.
ويأتي ذلك من خلال المشاركة الفاعلة في تمويل قائمة المشروعات، بدعم من شركاء التنمية، ومؤسسات التمويل الدولية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، إضافة إلى القطاع الخاص.
المشاركون في برنامج "نوفي"
يضم البرنامج عددًا كبيرًا من الشركات وشركاء التنمية وممثلي القطاع الخاص، بهدف حشد التمويلات الإنمائية الميسرة والمحفزة للعمل المناخي.
كما يسعى إلى تقديم نموذج يمكن البناء عليه إقليميًا وعالميًا، بما يتماشى مع أهداف مصر في ملف المناخ، من خلال آليات التمويل المبتكر، وتحويل التعهدات العالمية لتمويل المناخ إلى واقع ملموس.

محاور منصة "نوفي"
التمويل والاستثمار في مشروعات المناخ.
الترويج لقائمة مشروعات التنمية الخضراء في قطاعات المياه والغذاء والطاقة.
تعزيز التحول الأخضر والأمن الغذائي.
دعم مجالات التنمية المستدامة المختلفة.
هل "نوفي" هي المنصة الأولى من نوعها؟
أطلقت بعض الدول منصات شبيهة، لكنها واجهت تحديات حالت دون حصولها على التمويلات اللازمة والدعم الدولي، لذلك حرصت مصر على دراسة التجارب السابقة لتلافي هذه العقبات، وإعداد قائمة بالمشروعات ذات الأولوية في مجالات التخفيف والتكيف والمرونة، بما يضمن انتقالًا عادلًا نحو الاقتصاد الأخضر.
"نوفي" جزء من الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية
تُعد المنصة جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، حيث تسعى لتحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتنمية منخفضة الانبعاثات في مختلف القطاعات.
بناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ وتخفيف آثاره السلبية.
تحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ.
تطوير البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية.
تعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا وتبادل المعرفة.
معايير اختيار مشروعات برنامج "نوفي"
تضمنت الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، 26 مشروعا ذات أولوية حتى عام 2050، تمثل إطارا للتحول إلى الاقتصاد الأخضر. ومن بينها، تم اختيار 9 مشروعات تنموية ذات أولوية في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، نظرا للظروف العالمية الحالية.
وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات نحو 15 مليار دولار، موزعة كالتالي:
مشروع ضخم في قطاع الطاقة.
5 مشروعات في قطاع الأمن الغذائي.
3 مشروعات في قطاع الأمن المائي.
منصة "نوفي" والنطاق الجغرافي
تستهدف المشروعات التسعة المدرجة ضمن البرنامج تحقيق التنمية في مختلف المناطق الجغرافية بمصر، وتشمل: وادي النيل والدلتا، وساحل البحر الأبيض المتوسط، وساحل البحر الأحمر، والصحراء الشرقية، ومنطقة قناة السويس، وسيناء، والصحراء الغربية، والواحات البحرية.