رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

دعوات إسرائيلية للتظاهر ضد نتنياهو بسبب استئناف حرب غزة

الاحتلال يستأنف الحرب
الاحتلال يستأنف الحرب على غزة

فيما يبحث الوسطاء التهدئة والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، شن الاحتلال الإسرائيلي الغادر غارات جوية استهدفت النساء والأطفال في غزة، في محاولة للضغط على حماس للموافقة على تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.

من جانبها دعت المعارضة الإسرائيلية إلى تصعيد الاحتجاجات والتظاهر ضد قرار حكومة بنيامين نتنياهو بـ استئناف الحرب على غزة، في وقت أبدت فيه عائلات المحتجزين الإسرائيليين صدمتها من إقدام الحكومة على استئناف الحرب بغزة ما يهدد عملية إعادة المحتجزين، مطالبة بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري.

استئناف الحرب على غزة 

في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 18 مارس الجاري، استأنفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، حيث شنّت سلسلة من الغارات الجوية العنيفة أسفرت عن سقوط مئات الشهداء حتى اللحظة، بحسب وزارة الصحة في غزة، وعبرت المعارضة عن غضبها الشديد من تداعيات هذه التصعيدات على حياة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

المعارضة تتهم نتنياهو بالفساد

من جانبه، أكد رئيس حزب "تحالف الديمقراطيين" يائير جولان على ضرورة تصعيد الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو، قائلاً: “يجب أن تندلع الاحتجاجات بغضب لإنقاذ المحتجزين والجنود وإسرائيل من أيدي نتنياهو الفاسد والخطير”.

اقرأ أيضا..

ليلة الغدر الإسرائيلي.. ماذا حدث في ساعات الصباح الأولى بقطاع غزة؟

مضيفًا أن الجنود المحتجزين في غزة أصبحوا مجرد أوراق في لعبة نتنياهو للبقاء في السلطة، داعيًا إلى عدم السماح له باستئناف الحرب بغزة.

عضو بالكنيست: نتنياهو يستغل حياة مواطنينا 

من جهته، وفي رد فعل غاضب، قال عضو الكنيست عوفر كاسيف، إن استنئاف الحرب على غزة وما يحدث ليس مجرد انهيار لوقف إطلاق النار، بل هو "تعمّد من سيد القتلة" للحفاظ على حكومته، معتبرًا أن هذه السياسات تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي، وأضاف كاسيف: "نتنياهو يواصل استخدام حياة مواطنينا وجنودنا لتحقيق أهدافه السياسية".

احتجاجات ضد نتنياهو

وفي السياق، أشار قادة الاحتجاج ضد نتنياهو إلى أن تحركاتهم لتنظيم احتجاجات ضد نتنياهو بسبب استئناف الحرب على غزة ستستمر من أجل الضغط على رئيس الحكومة، الذي يخاف على منصبه رغم علمه أن أيام حكومته معدودة.

وأكد القادة أن من يرى أن إسرائيل تواجه تصعيدًا أمنيًا، كان عليه أن يتجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى انهيار الأمن مثل إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) أو تنفيذ انقلاب سياسي.

رد فعل عائلات الأسرى

هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين عبرت عن شعورها بالصدمة والغضب من القرار الحكومي باستئناف الحرب على غزة، معتبرة أن هذا القرار يقوض أي فرصة لإعادة أحبائهم من الأسر.

اقرأ أيضا..

مجزرة جديدة.. إسرائيل تواصل عدوانها على غزة

وقالت الهيئة في بيان لها: "نشعر بالصدمة والغضب والرعب بسبب التفكيك المتعمد لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، الذي كان يضمن إعادة أبنائنا إلى بيوتنا". 

وطالبت الهيئة الحكومة الإسرائيلية بالعودة فورًا إلى وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن حياة الكثيرين من الأسرى الإسرائيليين على المحك، كما دعت العائلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مواصلة جهوده في سبيل إطلاق سراح جميع المحتجزين.

من جانبها نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن والد الجندي أومير نوترا الذي قتل في غزة، قوله إن استئناف الحرب على غزة "يخدم مصالح حكومة نتنياهو فقط"، محذراً من أن يكون أبنائهم ضحايا لهذا التصعيد العسكري. 

الهجوم الإرهابي الإسرائيلي 

أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، أن استئناف الحرب على غزة سيستمر طالما استدعت الحاجة، مشيرة إلى أن الهجوم قد يتوسع ليشمل عمليات عسكرية أكبر من الغارات الجوية.

اقرأ أيضا..

فيما قال وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، إن وقف القتال مرتبط بعودة جميع المحتجزين وتحقيق أهداف الحرب، مشيرا إلى أن استئناف الغارات الجوية على قطاع غزة جرى بمشاركة 100 طائرة، وأكد كاتس أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف المحددة.

وأسفرت غارات جيش الاحتلال العنيفة، منذ فجر الثلاثاء حتى الآن عن ارتقاء 356 شهيدا وعشرات المصابين، وفقا لوزارة الصحة في غزة، حيث استهدفات الغارات مخيم المغازي وخان يونس ورفح الفلسطينية ومخيم جباليا.

كانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد انتهت في بداية مارس 2025 بعد 42 يوماً من الهدنة، إلا أن إسرائيل تنصلت من الدخول في المرحلة الثانية، ليرتفع عدد الشهداء والمصابين في فلسطين بشكل كبير.

تم نسخ الرابط