سويلم: "الجيل الثاني للري 2.0" خطوة نحو إدارة ذكية للمياه

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن أعمال تطوير المنظومة المائية الجارية حاليًا تحت مظلة "الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0" تعد من أهم أولويات المرحلة الحالية، خاصة مع توسع الدولة المصرية في الاعتماد على معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، ودراسة إمكانية الاعتماد على تحلية المياه للإنتاج الغذائي الكثيف كأحد الحلول المستقبلية لمواجهة تحديات المياه.
وأوضح أن هذا التوجه يتطلب تدريب المهندسين والفنيين بالوزارة على أحدث التقنيات في تشغيل وصيانة محطات المعالجة، إلى جانب تمكين كوادر الوزارة من الاستفادة من خبرات الدول التي حققت نجاحات كبيرة في مجال تحلية المياه للإنتاج الغذائي، مثل المغرب وأستراليا.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات ندوة "مركز التدريب ودوره المحوري في محاور الجيل الثاني من منظومة الري المصرية 2.0"، التي استعرض خلالها محاور الجيل الثاني لمنظومة الري، بالإضافة إلى رؤية الوزارة لتطوير المنظومة التدريبية.
الجيل الثاني لمنظومة الري.. خطة تنفيذية لاستراتيجية 2050
وأضاف وزير الموارد المائية والري أن "الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0" يمثل خطة تنفيذية لتطبيق استراتيجية الموارد المائية 2050، خاصة في ظل نقص أعداد المهندسين والفنيين بالوزارة.
وأكد أن هذا التحدي يمكن مواجهته عبر زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، مثل النماذج الرياضية، وصور الأقمار الصناعية، والتصوير الجوي بالدرون، مما يسهم في تحسين إدارة وتوزيع المياه والتعامل مع تحدي نقص الكوادر البشرية.

وأوضح وزير الموارد المائية والري أنه يجري حاليًا اختيار عدد من الكفاءات الشابة من مهندسي الوزارة، لتدريبهم على محاور الجيل الثاني لمنظومة الري، وإعدادهم ليصبحوا قيادات المستقبل، مزودين بأدوات العلم والتكنولوجيا الحديثة، مع الإلمام بالتطبيقات المستخدمة في إدارة منظومة العمل بالوزارة.
بناء قدرات العاملين على المهارات الحديثة
وأشاد وزير الموارد المائية والري بدور مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري في تقديم برامج تدريبية متميزة لبناء قدرات العاملين، بما يتماشى مع التحول نحو "الجيل الثاني لمنظومة الري".
وأكد أن هذه المرحلة تتطلب اكتساب مهارات فنية متطورة تتواكب مع عمليات التطوير، مثل التدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحديثة، والنماذج الرياضية وغيرها من الأدوات الحديثة.
أبرز محاور الجيل الثاني لمنظومة الري
واستعرض وزير الموارد المائية والري أبرز محاور الجيل الثاني، التي تشمل:
الاعتماد على الإدارة الذكية للمياه، باستخدام صور الأقمار الصناعية لرصد خط الشاطئ، والتعديات، وتحسين توزيع المياه، وحصر الآبار.
التوجه نحو التحول الرقمي، عبر تطوير قواعد البيانات في جميع قطاعات الوزارة كأداة أساسية لتحقيق أهداف التطوير المنشود.
تكريم الجهات الفائزة بأفضل برامج التخطيط الاستراتيجي
وفي ختام الفعاليات، قام الدكتور سويلم بتوزيع جوائز تكريم على عدد من جهات الوزارة التي قدمت أفضل ثلاثة برامج للتخطيط الاستراتيجي على مستوى الوزارة، وهي: هيئة المساحة، وهيئة السد العالي وخزان أسوان، والمركز القومي لبحوث المياه، وذلك ضمن مخرجات البرنامج التدريبي المتخصص في التخطيط الاستراتيجي.