«شؤون الحرمين» تستعد لأضخم خطة تشغيلية في العشر الأواخر

تستعد رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، للعشر الأواخر من شهر رمضان 2025، بأضخم خطة تشغيلية إثرائية تتناسب مع قدسية المكان وعظمة الزمان مع التوقعات لتدفق الأعداد المليونية من القاصدين والزائرين، وتوظيف كافة الجهود للتخصصات الدينية، وإيجاد أجواء روحانية خاشعة تلبّي احتياجات المعتمرين والزوار، مع تقديم خدمات متكاملة تعكس أعلى معايير الجودة والاحترام لقاصدي الحرمين.
العشر الأواخر من رمضان
قال رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبد الرحمن السديس إن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، في إطار الاستعدادات المكثّفة لـ العشر الأواخر من شهر رمضان، استعدت لأعلى مستويات لاستقبال ملايين الزوار والمعتفكين، وفقا لمحاور خطفتها التشغيلية التعيدية الشاملة، والتي ترتكز على محورية خدمة الضيف والزائر.
الخطة التشغيلية
وتنطلق الخطة بعد مغرب اليوم، حيث تهدف إلى ضمان تقديم أرقى مستويات الخدمة لزوار وقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع التركيز على تعزيز التجربة الروحانية والإيمانية لهم.

وأكد السديس، خلال اجتماع ميداني عقده في المسجد الحرام مع عدد من الوكلاء، الجاهزية التامة لكافة الوكالات التخصصية الدينية التقنية المسخّرة لخدمة المعتمرين والقاصدين والزوار والمعتكفين، بما يشمل الخدمات الرقمية الإرشادية، وآليات مع الحرص على توفير التسهيلات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن أداء عباداتهم بيسر وسهولة.
وأوضح السديس، أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية إيمانية شاملة تُجسِّد مكانة الحرم المكي الشريف، كقبلة المسلمين وملاذ أرواحهم، خاصة في أعظم ليالي السنة، حيث تتجلّى أسمى معاني العبودية والروحانية في أجواء يملؤها السكينة والخشوع.