رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

سيدة تطلب خلع زوجها أمام محكمة الأسرة: خرّج ابني من مدرسة اللغات

أسماء يحيي ضحية طليقها
أسماء يحيي ضحية طليقها في أكتوبر

تطور جديد شهدته قضية التعدي على أسماء يحيى، ضحية الضرب على يد طليقها، أمام محكمة الأسرة في أكتوبر.

قضية أسماء يحيي 


كشفت السيدة المعتدي عليها في تصريحات خاصة لـ «تفصيلة»، عن قيام طليقها برفع "دعوى إزالة المنع من السفر"، حتى يتمكن من الهرب قبل صدور حكم عليه في القضية المتهم فيها بالتعدي عليها وشقيقتها بالضرب أمام محكمة الأسرة، مستطردة: "عاوز يهرب قبل ما يتحاسب ومش عايزة غير حقي".

سيدة تستغيث بـ النائب العام 

ناشدت الضحية المستشار محمد شوقي النائب العام، بالوقوف بجوارها وإصدار قرار بمنعه من السفر لحين صدور قرار في القضايا المرفوعة ضده.

وأوضحت المجني عليها، أن الصراع مع طليقها بدأ قبل نحو أربع سنوات بسبب خلافات بينهما نتيجة تصرفات غير لائقة صدرت منه؛ وعندما لجأت إلى والدته لمطالبته بردعه، انتقم منها.

وأضافت:  "لما تزوجت طليقي محمد مصطفى، كان موظفا بسيطا براتب 1300 جنيه، وكنت راضية وعايشة بما يرضي الله معاه، لكن فجأة لما سافر إلى الكويت وأصبح مقتدرا، تغير تماما وغدر بيا بعد ما وقفت معاه".

وتابعت: "منذ طلاقي منه، لم يكن يدفع نفقة أولادنا، وهم طفلان، ولم يسأل عنهم أبدا، بل تركهم لي أنفق عليهم، وعندما علمت بعودته إلى مصر، لجأت إلى المحكمة، وتم إصدار قرار بمنعه من السفر لحين سداد نفقة أبنائه المتأخرة، والتي حصلت بها على أحكام سابقة".

وأوضحت: "اليوم اللي حصلت فيه المشكلة أمام المحكمة، كانت الجلسة مخصصة لإزالة قرار منعه من السفر بعد سداده نفقة سنتين فقط، لكنه حاول الهروب قبل ما يسدد باقي المستحقات التي حكمت بها المحكمة، وعندما حاولت الدخول إلى القاضي لإبلاغه بأنه لا يزال عليه سنتان لم يتم سدادهما، اعتدى علي وعلى شقيقتي، وسحلنا أسفل عجلات سيارته".

واستطردت ضحية طليقها أمام محكمة الأسرة: "بيعمل كل ده عشان ما يدفعش نفقة أولاده اللي رماهم من غير ما يسأل عنهم؛ بهدلني في المحاكم والقضايا، وفي النهاية حاول قتلي، وطوال السنوات الماضية؛ استخدم طليقي معي أساليب ترهيب لي ولأسرتي، ورفع قضايا إيصالات أمانة في محافظات مختلفة ضد إخوتي انتقاما مني، ورغم ذلك لم تتخل أسرتي عني، وأنفقت أكثر من 100 ألف جنيه على أتعاب المحاماة، وكلها من أموال أسرتي".

وأردفت: "انفصلت عنه عشان واجهته بتصرفاته، وبعدها خرج ابننا من مدرسة اللغات وقال مش هصرف عليهم، وبقيت مش عارفة أدخلهم مدرسة إزاي، فرفعت دعوى خلع عشان يكون لي ولاية تعليمية وأقدر أقدم لهم في مدرسة كويسة".

تم نسخ الرابط