مأساة في الشرقية.. جثمان شاب معلقًا على شجرة بعد خلاف عائلي

عاد محمد إلى قريته بعد غياب دام سنوات، لكنه لم يمكث طويلًا، عثر الأهالي على جثمانه مشنوقًا بحبل يتدلى من شجرة في أرض زراعية، بعد ساعات من رفض عائلته السماح له بالدخول إلى المنزل.
في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، كان المشهد صادمًا، جثة شاب في منتصف الثلاثينات، معلّقة على ارتفاع من الأرض، بلا إصابات ظاهرة، بلا أي أثر لصراع. رجال الشرطة وصلوا سريعًا إلى المكان، لكن لم يكن هناك الكثير ليُقال. “غادر المنزل غاضبًا بعد مشادة مع أهله، ولم يعد”، قال أحد سكان القرية بصوت خافت، وهو ينظر إلى الجثمان المعلّق أمامه.
محمد، العاطل عن العمل، لم يكن فردًا حاضرًا في حياة أسرته لسنوات، خلافات قديمة أبعدته، وجعلته يعيش وحيدًا، لكن في تلك الليلة عاد طرق الباب، طلب الدخول، فكان الرفض هو الجواب، لم يعرف أحد إلى أين اتجه بعدها، لكن في الصباح، كان جسده يتأرجح بصمت في الهواء.
أجهزة الأمن بدأت تحقيقاتها، بينما تنتظر الأسرة تقرير الطب الشرعي لمعرفة السبب الدقيق للوفاة، في قريته، ظل المشهد الأخير محفورًا في أذهان من رأوه، شابٌ عاد من الغياب، لكنه لم يجد مكانًا للعودة إليه.