رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

جريمة الطريق الدائري.. هاتف محمول يكشف اللغز

المجني عليه
المجني عليه

لم يكن محمد إمام إبراهيم إمام، العامل على المعدية بين مسطرد والخصوص، يدرك أن لحظة عابرة ستضعه في دائرة الاشتباه بجريمة قتل راح ضحيتها أحد الأشخاص على الطريق الدائري بنطاق محافظة القليوبية.

تعود تفاصيل الواقعة إلى وقوف محمد إمام إبراهيم، الشاب البالغ من العمر 25 عاما، أمام النيابة العامة، ليروي تفاصيل العثور على هاتف محمول بالقرب من جثة رجل ملقاة على الطريق الدائري، دون أن يدري ما وقع في هذه الجريمة.

"أنا لقيت التليفون بعيد عن الجثة وخدته ومشيت"، بهذه الكلمات حاول تبرئة نفسه خلال التحقيقات، لكن تصرفه هذا قاده إلى استجواب مطول، بعدما توصلت الشرطة إلى أنه كان آخر من وضع يده على الهاتف، الذي تبين لاحقا أنه يعود إلى القتيل خالد مجدي شافعي، شقيق محام شهير.

وإليكم نص التحقيقات:

الاسم: محمد إمام إبراهيم إمام
السن: 25 عاما
العمل: مركبي

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بسرقة الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه خالد مجدي شافعي على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: محصلش، أنا لقيت التليفون بعيد عن الجثة وخدته ومشيت.

س: ما تفصيلات ما حدث؟
ج: اللي حصل إن أنا شغال على المعدية اللي من مسطرد وبتوصل لحد الخصوص، وأنا في اتجاه مسطرد لقيت واحد معدي معرفهوش، قالي: "إلحق ده في جثة مرمية هنا"؛ الكلام ده حصل وأنا كنت راكب، وساعتها لقيت الموبايل بعيد عن الجثة بحوالي 7 أمتار تقريبا، فأخذته ومشيت علشان كنت خايف حد يسألني عن الجثة، وأنا مشوفتش الواقعة أصلا، ومعرفش مين اللي عملها، ولا ليا علاقة باللي عملوها، وهو ده كل اللي حصل.

س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل على الطريق الدائري بالقرب من المعدية.

س: ما سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفي الذكر؟
ج: أنا شغال على المعدية اللي في مسطرد وبتروح على الخصوص، وده وقت شغلي.

س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: واحد كان معدي معرفهوش، وهو اللي شاورلي على الجثة وسابني ومشي.

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك؟
ج: أنا خوفت وخدت التليفون ومشيت.

س: حدد لنا المكان الذي عثرت به على الهاتف المحمول، وكم يبعد عن الجثمان؟
ج: الموبايل والجثة كانوا قريبين من المعدية من ناحية مسطرد، والموبايل كان بعيد عن الجثة بحوالي 7 أمتار تقريبا.

س: وما سبب عدم إبلاغ الشرطة عن وجود الجثمان؟
ج: أنا خوفت وقتها وقلت مليش دعوى بالموضوع ده.

س: وما قصدك من الاستيلاء على الهاتف المحمول؟
ج: أنا قلت أخده أبيعه، واللي يجبوه أنا أولى به.

س: ألم تتوقع أن الهاتف المحمول يعود للمتوفى وهو موجود بالقرب من جثمانه؟
ج: بصراحة، محطتش في دماغي وقلت أبيعه وأخد قرشين.

س: وما هي كيفية ضبطك تحديدا؟
ج: أنا عرفت إن الحكومة راحت عند المعدية اللي أنا شغال عليها، وسألوا عن اللي شغالين فيها، ولقيتهم جم عندي في البيت في الأميرية وخدوني على قسم ثان شبرا الخيمة.

س: وما هو عدد وأسماء القائمين على ضبطك؟
ج: كان في ضابط و3 أمناء شرطة، ومعرفش حد فيهم.

س: هل دار بينك وبين القائمين على ضبطك أي حوار؟
ج: أيوة.

س: وما هو مضمون ذلك الحوار؟
ج: هما سألوني على التليفون اللي كنت واخده من مكان الجثة، قلتلهم: "أيوة أنا لقيت التليفون عند المعدية بعيد عن الجثة بحوالي 7 أمتار تقريبا"، وساعتها قالولي: "أنت واخد التليفون من القتيل؟"، قلتلهم: "لا".

س: هل تم تفتيشك؟
ج: أيوة.

س: وما الذي أسفر عنه التفتيش؟
ج: ملقوش معايا حاجة.

س: ما علاقتك بكل من: "مصطفى. س" وشهرته "بصلة"، و"خالد. ع" وشهرته "توهان"، و"محمود. ع" وشهرته "كبو"، و"يوسف. إ" وشهرته "كاوتش"، و"خالد. ع" وشهرته "نصة"، و"إسلام. ع"، و"أحمد. ر" وشهرته "بؤ"، وهل هناك خلافات بينكم؟
ج: أنا معرفهمش، أول مرة أشوفهم في القسم، ومفيش خلافات.

س: وما علاقتك بالمقدم مصطفى دياب، رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة؟
ج: أنا معرفهوش، ومفيش خلافات.

س: ما قولك فيما أثبته بمحضر تحرياته؟
ج: أنا معرفش هو بيقول كده ليه، واللي حصل أنا قلت عليه.

س: هل لديك سوابق جنائية؟
ج: أيوة، كنت متهم في قضية مخدرات، وخدت فيها براءة.

س: هل لديك اسم شهرة؟
ج: أيوة، شهرتي "بكار".

س: أنت متهم بسرقة الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه خالد مجدي شافعي على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: محصلش، أنا لقيت التليفون بعيد عن الجثة وخدته ومشيت.

س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.

تم نسخ الرابط